‘);
}

الشخصية في علم النفس

إنّ من الممكن وصف الشخصية بأنّها حصيلة قوى الفرد الداخلية والتي تتفاعل بدورها مع القوى والعوامل والمؤثرات الخارجية، وتتأثّر شخصية الفرد بشكل مستمر بجميع أشكال هذه القوى، وتعد الشخصية من أبرز المواضيع التي تناولها علم النفس بالنظريات والدراسات المختلفة، وبرزت أهمية دراستها في علم النفس؛ نظراً لأنها المكون الأساسي والرئيسي للتكوين النفسي والذي ينمو ويتفاعل بشكل مستمر خلال جميع مراحل الانسان الحياتية، فتناولت الدراسات النفسية الحديثة جميع جوانب الشخصية بالدراسة والتحليل.[١]

الدراسات النفسية للشخصية

ظهرت الكثير من النظريات النفسية في دراسة الشخصية وجوانبها وأنماطها، فتناولت دراسات المدرسة الجشطلتية الشخصية بنظرة شمولية وفردية وأنّ الانسان كائن منظّم وكلي، أما العالم ملو فتناول شخصية الفرد من خلال الرسم والتنظيم الهرمي للحاجات الانسانية ومدى تأثير اشباع أو حرمان الفرد من هذه الحاجات على الشخصية، أما فرويد فقد تناول الدراسات النفسية حول موضوع الشخصية بأسلوب التحليل النفسي العميق الذي يعتمد على الفهم الذاتي غير المُتعلَّم، كما ظهرت في علم النفس النظريات الاستدلالية التي قامت على الأساليب العلمية والتحليلية بشكل موضوعي في دراستها للشخصية، واعتمدت هذه الدراسات على القياس النفسي بالاختبارات النفسية والشخصية نظراً لاعتقادها أنّ شخصية الفرد وميوله السلوكي تعتبر عوامل وسمات وتفاعلات يمكن قياسها.[٢]