‘);
}

الموارد الطبيعيّة

يعيش الإنسان ضمن بيئةٍ طبيعيةٍ متنوعةٍ محيطةٍ به يتبادل معها متأثراً ومؤثّراً، وتتميز هذه البيئة بغناها وثرواتها الكثيرة التي خلقها الله سواءَ كانت هذه الثروات فوق الأرض أو في باطنها فيما يعرف بالموارد الطبيعية، من شمسٍ ورياحٍ ومياهٍ وغيرها، وقد حاول الإنسان طوال الوقت استغلالها بعقله وذكائه، لا سيما أن هذا النوع من الطاقة لا يحتاج لتقنياتٍ شديدة التعقيد أو مكلفةٍ من حيث التشغيل والاستعمال، وتعد هذه الموارد من أهم أساسيات عمليات الإنتاج في بعض الدول، والموارد نوعان؛ الطبيعية التي تم ذكرها والموارد البشرية التي تقوم على أساس وجود وطاقات الإنسان والعمال أي أن العنصر البشري أساسها.

الطاقة المتجددة

والطاقة المتجددة هي ثرواتٌ طبيعيةٌ لا تفنى ولا تنضب ولا ينتج عنها موادٌ مضرةٌ بالبيئة أو المخلوقات والإنسان بعد استخدامها وتبقى في حالةٍ مستمرةٍ من الوجود والتجدد، فلا يأتي عليها الوقت الذي ستنتهي فيه، ويتم تحويلها من شكلٍ لآخر قبل أن تكون جاهزةً للاستعمال، ولا تسبب أي نوعٍ من الإزعاج عند استخدامها، وتعرف في مسمياتٍ أخرى بالطاقة النظيفة وأنها صديقة البيئة، وتوفر على الإنسان تكاليف الحصول على أنواعٍ أخرى من الطاقة التي يستخدمها في مجالات حياته المختلفة، في حين أن أنواع الطاقة الأخرى تسبب العوادم والغازات السامة والضارة للإنسان.