‘);
}

في هذا العالم الذي نعيشه الآن ثقافاتٍ مختلفةٍ ولغاتٍ متباينة ، ولا نقول أجناسٍ شتّى ؛ فكلّنا من جنسٍ آدميّ نرجع إلى أبٍ واحد، وأمٍّ واحدة ، وفي وسط هذا التنوّع اللغوي والفكريّ والاجتماعي ، أُنشئت دول ترعى هذه الفروقات أو ربما انحصرت في طائفة من الناس ذات جوامع مشتركة .

لا شكّ أنّ لكلّ دولة في العالم قانونها الخاصّ ، والذي تتحدّد فيه السياسة العامّة للدولة ، وتتحدّد ضمن هذا القانون أو الدستور ملامحُ الدولة وسيادتها وحدودها ، ويتمّ في قانون الدولة تحديد العلاقات الخارجيّة والداخليّة ، وتنظيم علاقات الناس وتحديد حقوقهم وواجباتهم ، وسنّ القوانين التي تصدرها المجالس التشريعية ليتمّ إقرارها عبر إصدارها في الجريدة الرسميّة للدولة .

وتتولّى المجالس التشريعيّة في الدولة مسؤولية إقرار القوانين ، والتشريعات والأنظمة والتعليمات ، ويُصادق الهرم الأعلى في الدولة كالملك مثلاً ، على هذا القانون أو ذاك ، وتتعدّد أسماء هذه الجزئيات التشريعية وما يرتبط بها من مراسيم ملكية أو جمهوريّة أو غيره حسب كلّ دولة ، وحديثنا في هذه المقال سيكون عن المملكة المغربيّة.