‘);
}

أبو القاسم الشابي

يعتبر أبو القاسم الشابي من أهم رواد الشعر في العصر الحديث، ومن أبرز الشخصيات في كلٍ من تونس والمغرب العربي، وهو الجسر الواصل بين الغرب والشرق، وتميّز بأنه ظلّ محافظاً على مكانته على الرغم من مرضه، ولقب بشاعر الخضراء؛ والسبب في ذلك يعود إلى أنّه ولد في تونس الخضراء المشهورة بجمال طبيعتها الخلابة، وترك الشابي العديد من الدواوين الشعرية التي ما زالت محافظة على أهميتها الكبيرة بين الدواوين الأخرى.

مولد وحياة أبي القاسم الشابي

ولد أبو القاسم الشابي في تونس في بلدة توزر على وجه التحديد عام 1909م، وعمل والده محمد الشابي في وظيفة القضاء في مختلف المدن التونسية، ثمّ عُين قاضياً في سليانة، ثمّ في قفصة، ثم في قابس، ثمّ في جبال تالة، ثمّ في مجار الباب، ثمّ في رأس الجبل، ثمّ في بلدة زغوان، وكان رجلاً صالحاً، حيث كان يقضي معظم أوقاته في المسجد والمحكمة مما أثّر بشكل كبير في شخصية الشاعر.