‘);
}

المال والاقتصاد

يُشكّل المال والاقتصاد عصب الحياة لأيّ دولةٍ مُستقلّة؛ فالمال هو الوَسيلة التي تتمكّن فيها الدّولة من الإنفاق على الجوانب المختلفة فيها، كما أنّه وسيلة لتحقيق الأمان الاقتصادي والاجتماعي في البلد؛ لذلك فقد أولى الإسلام مسألة المال وتنظيم جمعه وإنفاقه أولويّةً كبيرة نظرًا لدوره الحيويّ والأساسيّ في المجتمع.

حين توسّعت الدّولة الإسلاميّة وأصبحت مُترامية الأطراف ويجبى إليها المال الوفير والغنائم أصبحت الحاجةُ ملحّةً أكثر لوجود ما يُسمّى ببيت المال؛ فبيت المال هو المكان الذي يُحفظ فيه ما يجمع من الأموال التي تخصّ الدّولة ليتمّ بعد ذلك تنظيم صرف هذا المال وفق أسسٍ وقواعد معيّنة وصارمة تضمن عدم ضياع المال أو هدره، فبيت المال يُشبه كثيرًا في وَظيفته وزارة الماليّة أو البنك المركزي في الدّول الحديثة المُعاصرة.