‘);
}

التعريف بسورة لقمان

تُعَدّ سورة لقمان من سُور القرآن المكّية، كما أخرج البيهقي في الدلائل، وابن الضُّرَيس، وابن مردويه، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، ونقل النحاس في تاريخه، عن ابن عباس أيضاً أنّها نزلت في مكّة المكرّمة باستثاء ثلاث آياتٍ منها؛ وهنّ آخر ثلاثٍ من السورة المبدوءة بقول الله -تعالى-: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)،[١] وتتضمّن السورة أربعاً وثلاثين آيةً.[٢]

سبب تسمية سورة لقمان

لم يُروَ عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بسندٍ صحيحٍ بيان السبب في تسمية سورة لقمان بهذا الاسم، وإنّما عُرِفت بذلك بين قُرّاء القرآن ومُفسّريه؛ إذ قالوا إنّ سبب تسمية السورة بهذا الاسم يرجع إلى أنّها تضمّنت ذكر لقمان الحكيم، وحِكَمِهِ التي وردت في معرض تأديبه لابنه، ووعظه له.[٣]