‘);
}

تكبيرة العيد

إنّ لتكبيرات العيد نوعين، هما التكبير المطلق، والتكبير المقيّد، والتكبير المطلق هو الذي لا يتمّ التقيّد به في أدبار الصّلوات، وهو مشروع في كلّ وقت، ويكون في عيدي الفطر، وعيد الأضحى، وله صفة ووقت محدّدان، سنتطرّق إليهما في هذا المقال.

وقت التكبير

إنّ وقت التّكبير المطلق يكون في عيدي الفطر، والأضحى على النّحو التالي:

  • إنّ التّكبير المطلق يبدأ في عيد الفطر منذ أن تغرب شمس آخر يوم من أيّام شهر رمضان المبارك، وذلك عند إكتماله ثلاثين يوماً، أو عند رؤية هلال شهر شوّال، وفي حال غربت شمس آخر يوم من أيّام شهر رمضان فّإنه يشرع حينها البدء بالتّكبير المطلق، وذلك لقوله سبحانه وتعالى:” وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ الله عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ “، البقرة/185، وهذا التّكبير يستمرّ منذ أن تغرب الشّمس إلى حين فروغ الإمام من الخطبة.
  • إنّ التّكبير المطلق يبدأ في عيد الأضحى منذ أوّل عشر ذي الحجّة، حتّى آخر يوم من أيّام التّشريق، وذلك في كلّ الأوقات، في الليل أو في النّهار، وفي كلّ المواضع التي يجوز أن يذكر فيه الله سبحانه وتعالى، وذلك لقوله تعالى:” لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ “، الحج/28، وقول الله عزّ وجلّ:” وَاذْكُرُواْ الله فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ “، البقرة/203، وقال ابن عباس رضي الله عنهما:” وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ “، أيّام العشر، والأيّام المعدودات: أيّام التّشريق ” رواه البخاري.