
قال موقع “والا نيوز” (Walla) الإخباري الإسرائيلي اليوم إن وزارة الخارجية الإسرائيلية بصدد إيفاد دبلوماسية رفيعة المستوى إلى تركيا للانضمام إلى الجهود المبذولة لإطلاق سراح الزوجين الإسرائيليين المحتجزين في تركيا بتهمة التجسس، عقب التقاطهما صورا لمقر إقامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأضاف المراسل الدبلوماسي للموقع الإخباري الإسرائيلي أن رئيسة القسم القنصلي في الخارجية الإسرائيلية رينا ديجيرسي ستتوجه إلى تركيا. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن “الجهود المبذولة لإطلاق سراح الزوجين مستمرة على جميع المستويات”.
وكانت السلطات التركية ألقت القبض الجمعة الماضي على الزوجين ناتالي ومودي أوكنين عقب التقاطهما صورا لمقر إقامة الرئيس التركي من برج تشامليجا، وهو برج للاتصالات في الجزء الآسيوي لإسطنبول يضم مواقع لمشاهدة المدينة، والبرج هو الأكبر في تركيا.
ورطة إسرائيل في تركيا كبيرة
أمير أورن، من كبار المعلقين الأمنيين الصهاينة يلمح إلى أن إسرائيل تكذب في ادعائها بأن الإسرائيليين الذين اعتقلا في تركيا بعد تصويرهما منزل أردوغان لا ينتميان إلى الموساد ويحذر بينت من مغبة انكشاف الكذب ويدعوه للتركيز على العمل الدبلوماسي لإنهاء القضية pic.twitter.com/h50dc3P5ko
— د.صالح النعامي (@salehelnaami) November 14, 2021
وقالت وكالة الأناضول إن أحد الموظفين أخطر الشرطة بعد أن شاهد الاثنين يلتقطان صورا لمقر إقامة أردوغان من مطعم البرج.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قال أمس إن حكومته تعمل على الإفراج عن زوجين إسرائيليين معتقلين في تركيا، نافيا الاتهامات التي نسبتها وسائل إعلام رسمية تركية إليهما بأنهما جاسوسان.
وأضاف بينيت -في بيان- إنه تحدث مع أسرة الإسرائيليين ناتالي ومودي أوكنين، وأطلعها على الجهود المبذولة لإعادتهما إلى إسرائيل، مؤكدا أن الاثنين “لا يعملان لأي جهة إسرائيلية”، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن المسؤولين على أعلى مستوى في إسرائيل تعاملوا مع هذه المسألة طيلة العطلة الأسبوعية بقيادة وزارة الخارجية، وسيواصلون العمل من دون كلل بهدف إيجاد حل بأسرع ما يمكن.
