‘);
}

التمارين المتقاطعة

تُشكل هذا الأسلوب من التّمرين سلوباً مُفيداً جدّاً من حيث إكساب الجسم القوة واللّياقة إلى جانب مُساعدة الفرد على الحفاظ على حماسه نحو التدريب، فيُمكن اعتماد الطّريقة الّتي تقوم على تطبيق تمرين معيّن لفترة أسبوع على سبيل المثال ثُم الانتقال في الأسبوع الّذي يليه لتطبيق تمرين آخر لفترة أسبوع، وهكذا. ومن جانب آخر فإن اعتماد هذا الأسلوب في التّمرين من شأنه مساعدة المتدرّب على تحقيق أهدافه بصورة أسرع وضمن أقل احتمالات التّعرض للإصابة، ويُحسّن من صحّة القلب والأوعية الدّموية، دون الإغفال عن أن الموازنة بين التّمارين المتّبعة ضمن أسلوب التّقاطع تزيد من قدرة الجسم على التحمّل.[١]

تمرين التمدد

يُشكّل تمرين تمديد الجسم أهميّة كبيرة في عمليّة تحسين اللّياقة البدنيّة، كما يُعتبر بمثابة حجر الزّاوية في تحقيق ذلك، وذلك حيث أن هذا النّوع من التّمارين يزيد من مستوى المرونة الجسميّة المطلوبة والّتي تُمكّن المتدرّب من الحركة ضمن نطاق أوسع، وتعمد إلى الحفاظ على سلامة وقوّة العضلات المفاصل لديه، لذا فإنه من المُستحسن أن يحرص الفرد على تطبيق تمرين التمدد لعضلاته بما لا يقل عن 3 مرات أسبوعيّاً وفق الخيارات المفضّلة والملائمة له.[٢]