تواصل الحملة على وزير الإعلام المصري: تسريب على التلفزيون الرسمي و اتهام بـ «خدمة الإخوان»

القاهرة ـ «القدس العربي»: أذاع التلفزيون المصري الرسمي تسريبات تخص وزير الدولة للإعلام، أسامة هيكل، في إطار الصراع الأخير بين وزير الإعلام ورؤساء تحرير وإعلاميين اتهمهم هيكل بإصدار أوامر لشن حملة هجوم ضده. وعرض الإعلامي المصري وائل الإبراشي، مساء أول أمس الإثنين، تسجيلا صوتيا للسيد البدوي، رئيس حزب الوفد السابق، وهو يعطى لهيكل، بعد ثورة […]

تواصل الحملة على وزير الإعلام المصري: تسريب على التلفزيون الرسمي و اتهام بـ «خدمة الإخوان»

[wpcc-script type=”98bcea999de6fb35bfc877b1-text/javascript”]

القاهرة ـ «القدس العربي»: أذاع التلفزيون المصري الرسمي تسريبات تخص وزير الدولة للإعلام، أسامة هيكل، في إطار الصراع الأخير بين وزير الإعلام ورؤساء تحرير وإعلاميين اتهمهم هيكل بإصدار أوامر لشن حملة هجوم ضده.
وعرض الإعلامي المصري وائل الإبراشي، مساء أول أمس الإثنين، تسجيلا صوتيا للسيد البدوي، رئيس حزب الوفد السابق، وهو يعطى لهيكل، بعد ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، في فترة حكم المجلس العسكري.
واتهم الإبراشي، هيكل بأنه «استخدم كثيرا لصالح جبهات تسعى للحصول على جزء من المكاسب بعد ثورة يناير».
وقال إن «أسامة هيكل يعمل على تحطيم إعلام الدولة ويخدم إعلام الإخوان» وأضاف أنه «أصبح بطلا لقنوات الإخوان والجزيرة خلال ساعات ولم يرد على ذلك، فأصبح خصما لإعلام جاء لمساندته وبطلا لإعلام جاء ليحاربه» على حد قوله.
وتابع: «أسامة هيكل يتهم كل الذين هاجموه بأنهم مخبرون ويعملون لحساب الآخرين» مضيفا أنه يسير بمنهج «هدم المعبد عليا وعلى كل اللي هاجموني. ولكن المعبد لن يهدم».
وزاد: «حديث الوزير عن وسائل الإعلام المصرية غير صحيح، بدليل حجم الإعلانات الضخمة على أحد المواقع الخاصة، وما أحدثه مسلسل (الاختيار) في شحذ همم المصريين الوطنية، وحجم المشاهدة الضخمة التي حظي بها، وزير الإعلام فقد بوصلته وضل الطريق ورفع منهج الصدام مع الجميع ومع الإعلام الذي يسانده».
وتساءل: «كيف يمكن لوزير الإعلام أن يستمر في منصبه بعد أن دخل في حالة خصومة شديدة مع كل وسائل الإعلام المصرية المختلفة؟».
وتأتي التسريبات في إطار حملة الهجوم الأخيرة التي شنها عدد من رؤساء تحرير الصحف والإعلاميين ضد هيكل، بعد تصريحاته التي قال فيها إن «الأعمار الأقل من 35 سنة، ويمثلون حوالى 60 أو 65 ٪ من المجتمع، لا يقرأون الصحف ولا يشاهدون التلفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات».
بعدها بدأ هجوم شرس ضد هيكل في صحف وقنوات مصرية عدة، ليرد عليه الأخير في منشور على «فيسبوك» قال فيه إن كل هذه الأقلام والأصوات يتبعون «أوامر» معروف مصدرها.
وتواصلت حملة الهجوم على هيكل، وقال أحمد موسى إن الإعلام المصري يدافع عن الدولة المصرية الوطنية ومؤسساتها.
وأضاف خلال برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» إن الإعلام المصري يدافع عن مصر ويواجه الإعلام المعادي، مضيفا: «دوري التصدي للإعلام المعادي، ولو لم أعمل ذلك، أكون بخون بلدي».
وتابع: «لدي مشكلة مع أي حد يشكك في الإعلام الوطني، حتى لو كان أسامة هيكل، وزير الإعلام المحترم، كونه المسؤول عن المنظومة».
وزاد: «ما قاله وزير الإعلام غير صحيح، فضلا عن أن أسامة هيكل أشاد بالإعلام المصري في برنامجنا. وكان الأولى بوزير الإعلام وهو صديق عزيز أن يهاجم الإعلام المعادي وليس إعلامنا، والانتقاد حق متاح للجميع» لافتاً إلى أن «ما فعله وزير الإعلام أمر لا يليق بمسؤول أو وزير أو رجل دولة في ظل مواجهة مصر لحروب من الاتجاهات الأربعة».
ويرى مراقبون أن وزير الإعلام يقصد شركة «إعلام المصريين» التي تسيطر على عدد كبير من الصحف والقنوات الفضائية المصرية، بحديثه عن الجهة التي أصدرت أوامر بشن حملة ضده.
واعتبر المراقبون أن الصراع بين وزير الإعلام وشركة «إعلام المصريين» هو في الواقع صراع مؤسسات وأجهزة أمنية، حيث يعرف هيكل برجل المؤسسة العسكرية، فيما تعد شركة «إعلام المصريين» ذراع جهاز المخابرات العامة للسيطرة على الإعلام.
وكانت منظمة «مراسلون بلا حدود» ومقرها باريس، أعربت في وقت سابق عن قلقها من سيطرة أجهزة المخابرات على عدد من المؤسسات الإعلامية المصرية، وذلك في تقرير بعنوان «مصر: حينما تبسط المخابرات سيطرتها على الإعلام» قالت فيه إن «رجال المخابرات أقرب إلى وسائل الإعلام من أي وقت مضى».
وأسامة هيكل صحافي مصري يشغل منصب وزير الإعلام منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وهي المرة الثانية التي يشغل فيها المنصب نفسه، حيث سبق وتولى الحقيبة نفسها في الفترة بين يوليو/ تموز وديسمبر/ كانون الثاني 2011، خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *