‘);
}

عيناك عندما ودعتاني.. أقفل الكون في وجهي.. فلم أعد أرى إلا السواد.

لماذا هو الليل أسود؟! لأنه حاضنة الحزن المتولد بفراقك.

أخطأ من قال “الحمد لله أني كذبت”، فإنني لم أكذب في حيك قط.

هل علمت ما فعلت بي؟! أمازون دموعٍ يجتاحني.. رفقاً بغابات الهموم التي أرويها كل ثانية دون وجودك.

ان كان لك وطن.. فأنا فقدت وطني.. وإن كان لك حبيب.. فأنت كنت حبيبي.

نظرةٌ.. فبسمةٌ.. فغمزة.. فضحكة.. فكلمة.. فموعدٌ آخر.. فلقاء.. هكذا بدأت الحكاية.. أما إن أردت ان تعرف كيف هي الآن، فأقرأها بالمقلوب.

بينما تنام وسادتك هانئاً بنوم عميق.. تذكر فقط يوم أن كنت وسادتي.. أنا اليوم بلا وسادة.. أنا بلا أنت..