توصية بعقد الامتحانات داخل الحرم الجامعي
Share your love

محمود الطراونة
عمان – قال عضو في اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، إن اللجنة أوصت بعقد الامتحانات الجامعية، وجاهيًا، داخل الحرم الجامعي، شريطة تطبيق بروتوكولات مشددة.
وكشف هذا العضو، الذي طلب عدم نشر اسمه، في تصريح لـ”الغد”، عن مقترحات ناقشتها اللجنة، خلال اجتماع عقدته أول من أمس، حول واقع التعليم، خلال الفترة المقبلة، في ظل انخفاض معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في المملكة.
وأضاف ان اللجنة اشترطت تطبيق بروتوكولات مشددة داخل الجامعات، لعودة الامتحانات النهائية العملية لتخصصات الكليات العلمية ومتطلبات الجامعة وجاهيًا داخل الحرم الجامعي.
وأوضح في هذه الحال يمكن أن يُصدر مجلس التعليم العالي، إذا ما أخذ بتوصيات “مكافحة الأوبئة”، قرارًا لا يقضي بتطبيق نظام ناجح راسب، بسبب شكوى الجامعات من تدني مستويات التعليم من خلال تطبيق هذا النظام، والتركيز على الامتحانات الوجاهية، وبالتالي إدراج النتائج الحقيقية للطلبة.
وأكد العضو في الوقت نفسه، ضرورة الانتظار حتى نهاية العام الحالي، ليتبين واقع المنحنى الوبائي، وبالتالي أخذ توصية حازمة، فيما يتعلق بعودة الدراسة الوجاهية في المدارس.
وكان مصدر حكومي قال، في تصريح سابق لـ”الغد”، إن التوقعات تُشير إلى عودة الدراسة الوجاهية للمدارس ستكون في السابع من شباط (فبراير) المقبل، إذا ما بقي المنحنى الوبائي في الهبوط بهذا الشكل، ولم تكن هناك انتكاسة، مبينًا أن الظروف الوبائية هي ما تحكم واقع العودة للمدارسن.
وعودة إلى اجتماع لجنة “مكافحة الأوبئة”، قال العضو نفسه إن الاجتماع، الذي غاب عنه وزير الصحة نذير عبيدات بسبب سفره إلى
القاهرة، أكد ضرورة أن تشدد البروتوكولات الصحية، على الالتزام بقواعد الحماية والكمامات والتباعد الاجتماعي، حيث من المقرر أن يُعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد أبو قديس، غدًا من خلال مؤتمر صحفي، التوجهات الجديدة بعد توصية “مكافحة الأوبئة”، وقرار مجلس التعليم العالي بهذا الخصوص.
يُشار إلى أن عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، الدكتور عزمي محافظة، قال في تصريحات صحفية سابقة، إنه يجب العودة لفتح المدارس، مشيرًا إلى أنه لا مبرر كافيًا لاستمرار إغلاق المدارس.
وأوضح أنه ثبت علميًا، وبالوجه القاطع، أن المدارس ليست بؤرا لانتشار فيروس كورونا، وليست السبب بنقل الإصابة لذوي الطلبة، لافتًا إلى أن هناك دولًا تشهد انتشارًا لـ”كورونا” أكثر من الأردن، إلا أنه لم يتم إغلاق المدارس فيها.
إلا أن مصدرا وبائيا قال “إن الحذر مطلوب في الفترة المقبلة خشية وجود انتكاسة في الوضع الوبائي، الذي سيضطرنا عندها العودة إلى الإغلاقات”، مؤكدًا ضرورة إعادة فتح القطاعات، كن لا بد من التريث حتى نهاية العام الحالي.
وكان مصدر رسمي، طلب عدم نشر اسمه أيضًا، أشار إلى إجراءات جديدة ستعلن عنها الحكومة، يتم تطبيقها العام المقبل، فيما يُعلن عنها قبل نهاية العام الحالي.



