
قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي إن بلاده تعيش مرحلة انتقالية في ظل نقل السلطة الجاري، وإن مفاوضات فيينا ستنتظر تعيين الحكومة الجديدة، وسط توقعات باستئناف المفاوضات في أغسطس/آب القادم.
وأضاف عراقجي في تغريدة على تويتر أن على مفاوضات فيينا الانتظار حتى تتسلم السلطة الجديدة في بلاده مهامها.
وأكد أن على الولايات المتحدة وبريطانيا أن تكفا عن ربط التبادل الإنساني للسجناء بالاتفاق النووي.
أميركا: مستعدون
من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن مستعدة لمواصلة التفاوض، لكن الإيرانيين طلبوا مزيدا من الوقت للتعامل مع الفترة الانتقالية.
وقالت الوزارة “عندما تنتهي العملية الانتقالية في إيران نحن مستعدون لوضع خطط مواصلة مفاوضات فيينا”.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي إيراني أن طهران ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات قبل تولي الرئيس الجديد السلطة.
وأضاف المصدر أن إيران نقلت هذا الموقف للمسؤولين الأوروبيين الذين يعملون وسطاء في المفاوضات، وتوقع ألا يتم استئناف المفاوضات النووية قبل منتصف أغسطس/آب المقبل.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال (Wall Street Journal) عن مشاركين في مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني أن المفاوضين كانوا على وشك التوصل إلى اتفاق يقضي بإرسال مخزون إيران من اليورانيوم إلى روسيا، لكن إيران ألحت على أنها لن تسمح بتدمير أي من أجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تملكها.
انقسام غربي
وأوضحت الصحيفة أن الدبلوماسيين الغربيين منقسمون بشأن إستراتيجية إيران التفاوضية، فمنهم من يرى أنها تريد إحياء الاتفاق النووي لكنها تبطئ المفاوضات لاعتقادها أن حماسة إدارة بايدن لإحيائه ستجعل الأميركيين يقدمون تنازلات، فيما يرى آخرون أن إيران تبطئ المفاوضات للحصول على تكنولوجيا نووية ستبقى لديها بشكل دائم.
وكانت إيران قد رفضت خطة ثلاثية عرضها مسؤولون أوروبيون لإطالة “الفترة الزمنية لبرنامج إيران النووي”.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن المسؤولين الأوروبيين عرضوا خطة من 3 محاور، لمنع إيران من العودة السريعة إلى إجراءاتها النووية، وإطالة هذه الفترة الزمنية بعد عودة طهران إلى تنفيذ التزاماتها.
ووفق الخطة، يريد الأوروبيون من إيران تخزين أجهزة الطرد المركزي المتقدمة وتشميعها، وتفكيك البنية التحتية الإلكترونية المستخدمة لهذه الأجهزة.
ولم تحدد الصحيفة ما إذا كان العرض الأوروبي قد قدم للجانب الإيراني في سياق محادثات فيينا، لكن إيران جددت رفضها المساس بأجهزة الطرد المركزي التي تمتلكها.
