«تيار التغيير» في الإخوان ينتخب مجلس شورى جديدا

القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلن تيار التغيير في جماعة «الإخوان المسلمين» انتخاب مجلس شورى عام ومتحدث إعلامي جديد. وقال تيار التغيير الذي تشكل قبل 4 سنوات من شباب

«تيار التغيير» في الإخوان ينتخب مجلس شورى جديدا

[wpcc-script type=”6d503183266788ad8ec1a126-text/javascript”]

القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلن تيار التغيير في جماعة «الإخوان المسلمين» انتخاب مجلس شورى عام ومتحدث إعلامي جديد.
وقال تيار التغيير الذي تشكل قبل 4 سنوات من شباب في جماعة الإخوان، إن مهمة المجلس الجديد تتمثل في تقييم ما أنتجه المكتب العام ومؤسساته خلال السنوات الأربع الماضية، والوقوف على النجاحات والإخفاقات، والعمل على انتخاب إدارة جديدة تتولى إدارة الجماعة نحو الثورة وتحرير الأمة وفقا لرؤية الجماعة ومنهجها.
وتابع: أجرى تيار التغيير في جماعةِ الإخوان المسلمين انتخابات قاعدية كلية منذ 4 سنوات، اكتملت بانتخاب مجلس الشورى العام داخل مصر الذي انتخب في ديسمبر/ كانون الأول 2016 إدارة المكتب العام للإخوان المسلمين، وأعاد تكليف مؤسسات الجماعة من جديد في هذا التوقيت، ولقد أكملت تلك المؤسسات دورتها، وحان الوقت لتجديدها وفقا للائحة العامة للجماعة. وزاد: قبل مجلس الشورى العام استقالة المكتب العام للجماعة، فضلا عن استقالة المتحدث الإعلامي للجماعة عباس قباري، ليقوم خلال الفترة المقبلة بانتخاب مكتب عام جديد لإدارة الجماعة، وتعيين متحدثً إعلامي جديد، مع الاستفادة بجهود كل من انتهت مدتهم وقُبلت استقالتهم وتكليفهم بمهام جديدة.
وبين أن تيار التغيير في جماعة الإخوان المسلمين عمل خلال السنوات الأربع الماضية على ضبط تشكيلاته وتطويرها وفقا لمتطلبات العمل الثوري ومتطلبات المرحلة، فضلا عن تحديث لوائحه الداخلية بما يُكسب الحركة مرونة تتناسب مع الوضع الراهن داخل مصر وخارجها، فضلا عن تطوير رؤيته لمواجهة النظام العسكري في مصر، ولقد واجه عقبات كثيرة، فأنجز جملة من الإنجازات، وأخفق في تحقيق مجموعة من الأهداف، سيعمل مجلس الشورى العام الجديد على تقييم كل ما قد أنجزته وأخفقت فيه مؤسسات الجماعة، من خلال تشكيل لجنة للتقييم الداخلي، تستعين بالخبرات الداخلية وعدد من رموز الجماعة والمتخصصين من داخل الجماعة وخارجها، لتضع أمام الإدارة الجديدة المزمع انتخابها خلال الفترة المقبلة، تقييما مبنيا على منهجية علمية لجهود السنوات الأربع الماضية، مع أُطر حاكمة للعمل خلال الفترة المقبلة لتلافي إشكاليات الماضي.
ووجه التيار رسالة إلى أعضائه قال فيها: «طريقنا جد ليس باليسير، فهو درب الأنبياء والمصلحين والثائرين، وهو طريق محفوف بكل مغرمٍ وخطرٍ، ولكننا قد عاهدنا الله أن نسير في طريقنا ثوارا أحرارا ندعو إلى الله ونرفع لواء دينه ونطالب بحقوق العباد، ونسعى لإقامة دولة الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، غير متصدرين لحكم ولا طالبين لسلطة وإنما ساعين لإقامة دولة تحقق مقاصد الشريعة الإسلامية بشكل عصري يتفهم متطلبات الحداثة وما بعدها، وتقبل التعدد وتؤسس التداول وترفض الاستبداد وتجرمه».
وأضاف: التطوير المؤسسي في تيار التغيير في جماعة الإخوان المسلمين هو نهج مستمر لن يتوقف، وستعمل الجماعة على تعميقه وترسيخه، لما نؤمن به من أن التطوير المؤسسي هو ضمانة الحفاظ على حيوية مؤسسات الجماعة والاستفادة من كافة الطاقات والكفاءات.
يذكر أن تيار التغيير تشكل قبل 4 سنوات عقب مقتل القيادي في الإخوان، محمد كمال، على يد الشرطة المصرية، الذي قال في بيان وقتها إنه قتل في مواجهات مع عناصرها في مدينة 6 أكتوبر القريبة من القاهرة، فيما قالت الجماعة إنه تعرض للاغتيال على يد الشرطة
وسبق وقدم تيار «التغيير» الذي عرف باسم «الكماليون» قراءة في الفترة التي تلت ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011، وحمل قيادات الجماعة مسؤولية الأوضاع التي آلت إليها الجماعة ورحيلها عن السلطة في مصر عام 2013.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *