‘);
}

الأخلاق الإسلاميَّة

جاءت الشَّريعة الإسلاميَّةٌ بما فيها من نُظمٍ وما شرعته من أحكامٍ غارسةً للقيم والأخلاق الحميدة وحاثَّةً على التَّخلُّق بها، وامتِثالها في تَعاملاتهم فيما بينهم عملاً وتطبيقاً ونهجاً سلوكيَّاً؛ فيكون المجتمع بأفراده المتخلِّقين بالأخلاق الحسنة مُجتمعاً فاضلاً صالحاً، يُجاري غيره في شتى المناحي الحياتيَّة، والجوانب العلميَّة والعمليَّة المختلفة، فجاءت الكثير من النُّصوص الشرعيَّة من القرآن الكريم والسُّنَّة النَّبويَّة داعيةً لأخلاقٍ حسنةٍ ومنفِّرةً ومحذِّرةً من أخلاقٍ سيئة، ببيان أثرها على الفرد والمُجتمع تارَّةً وبيان الجزء المترتِّب عليها تارَّةً أخرى.

تالياً بيانٌ لحديثٍ نبوي شريفٍ يُوضّح فيه النَّبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- أصناف ثلاثةٍ من النَّاس ذوي أخلاقياتٍ وسلوكيَّاتٍ مُعيَّنةٍ، والجزاء الذي رتَّبه الله تعالى على أصحاب هذه الأخلاقيّات السَيّئة الثَّلاثة.