‘);
}

ثمار الزيتون

يُعرَفُ الزيتون علمياَ بـ Olea europaea، وينتمي إلى مجموعة الفواكه المُسمّاة بالحسلة، وقد عرَفه الإنسان منذ بدايات العصر البرونزيِّ؛ أيّ قبل 5000 إلى 6000 عامٍ، وتُشير الدلائلُ القديمة إلى أنَّ أصلَه يعودُ إلى المنطقة الشرقيَّة من حوض البحر المتوسِّط، وتتميَّزُ ثمارُ الزَّيتون بشكلها البيضويِّ، ومذاقِها شديدِ المرارة، ولونِها الأخضر، ويتحوَّلُ بعضها إلى اللون الأسود عند نضجها، بينما تبقى بعض أنواع الزَّيتون بلون أخضر حتّى بعدَ اكتمالِ نُضجها، ويتراوحُ مُتوسِّطُ وزن الزيتون بين 3 إلى 5 غراماتٍ تقريباً، ومن الجدير بالذِّكر أنَّ زراعتَه انتشرَتْ في كافَّة أنحاء العالم؛ حيث إنَّه يُشكِّلُ عُنصراً غذائيّاً رئيسيّاً بعدَ تَعرُّضِه لعمليّاتِ مُعالجةٍ تُحسِّنُ من نكهته، ويُضاف إلى الشطائر، والسلطات، وغيرها.[١][٢]

ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّ 90% من الزيتون يُستخدَمُ لإنتاج زيت الزيتون في دول البحر الأبيض المُتوسِّط، والذي يشتهرُ بفوائده الغذائيَّة، والصحيّة، والصِّناعيَّة؛ إذ إنَّه يدخلُ في صناعة الصّابون، بالإضافة إلى الصِّناعات الدّوائيّة، ومن المُثير للاهتمام أنَّه غنيٌّ بالعناصر الغذائيَّة الضروريَّة لصحَّة الجسم، كمُضادّات التأكسُد، وفيتامين هـ، والدُّهون الصحيَّة، كما أنَّ له خصائصَ مضادة للبكتيريا، والميكروبات، والفطريّات.[١][٣]