‘);
}

جاء قوم عاد

أنذر هود قومه أنهم إن أعرضوا عن دعوته و استكبروا سيحل عليهم عقاب من الله و سخط ، و أن الله سيبيدهم و يعذبهم و يستخلف قوماً آخرين غيرهم ،و قدد كرر نصحه ذلك ، إلا أنهم كانوا يصدونه دائماً متعجبين من ذلك و معتبرين أن في دعوته تلك احتقاراً لهم و امتهانةً لآبائهم

بعد أن أصرت عاد على ذلك أنذرهم هود بأن الله تعالى سينزل عليهم عذاباً و سخط من عنده لكنهم أجابوه بأنهم لن يتركوا آلهتهم بذلك القول ،، إلى ان أنزل الله سخطه و عذابه عليهم بأن حبس عنهم المطر حتى جهدوا ، و أثناء حبس المطر عنهم كان هود يقول لهم بأن الله سيرحمهم و يغيثهم إن أطاعوا دعوته و عبدوا الله ، إلا أنهم أستمروا في تمردهم و عصيانهم رغم ما يصيبهم من بلاء ،