
الاراضي الفلسطينية- سمم مستوطنون صهاينة أمس 120 رأس ماعز، لأحد مربي الماشية في الاغوار الفلسطينية وخسر لغاية مساء أمس 62 رأسا منها والعدد بإزدياد.
ويقول أحمد حسن زواهرة صاحب الماشية أن الاغنام نفقت، بعد رعيها أعشابا في المراعي القريبة من خيامه، رشها مستوطنون في وقت سابق بالمبيدات والسموم.
ويقول زواهرة أن مضايقات وتهديدات المستوطنين بدأت منذ عامين، مطالبين إياه ومعظم الفلسطينيين في المنطقة بالرحيل، ويقول: “وصلوا لباب بيتي وطالبوني بالرحيل”.
ويمكن سماع شهادات حية من ألسنة الرعاة عن تهديدات المستوطنين لهم، بغية طردهم من الأراضي الرعوية.
وبين زواهرة أنه فقد نصف ثروته التي تعتاش منها عائلته خلال بضع دقائق.
إلى ذلك أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، أمس نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحامه بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة.
وأطلق جنود الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، والغاز المسيل للدموع، تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
واحتجز الاحتلال الإسرائيلي مئات المواطنين داخل مركباتهم، وأعاق مرورهم، ما تسبب بأزمة سير خانقة.
إلى ذلك قال قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تدق طبول الحرب الدينية من خلال سياساتها العدوانية تجاه المسجد الأقصى المبارك، الذي هو وبكافة مرافقه وساحاته وأسواره بما فيها حائط البراق، مقدس إسلامي خالص لا حق لغير المسلمين في أي جزء منه، وسيبقى كذلك الى أن تقوم الساعة، وهو ما أكدته أولا الشريعة الإسلامية بقرار رباني كما ورد في سورة الإسراء، وكذلك قرارات منظمة التربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” التابعة لهيئة الأمم المتحدة .
وأضاف في بيان صحفي، أمس رداً على ما نشرته القناة السابعة الإسرائيلية حول مجسم ما يسمى “الهيكل الثالث”، إن “قادة الاحتلال يعيشون في أحلام وغياهب الرواية المزيفة التي لا أساس لها في التاريخ أو الدين، ولن يكون لها كذلك في الحاضر أو المستقبل”.
ووصف هذا الرسم بالعمل العدواني الوقح والاستفزازي، وأنه إعلان صريح لرغبات إسرائيل العدوانية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، وتخطط لإقامة “الهيكل” المزعوم على أنقاضه.
وطالب الهباش كافة الأحرار والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وحماية التراث العالمي بسرعة التحرك قبل وقوع الكارثة، محذرا من أن أي مساس ولو بحجر واحد للمسجد الأقصى سيشعل نارا في العالم أجمع، ولن يكون أحد على وجه الأرض بمنأى عن لهيبها.
كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني لمساندة المقدسيين المرابطين ومشاركتهم معركة الدفاع عن المسجد وحرمته وقدسيته.
كما وجه نداء عاجلا للأمتين العربية والإسلامية “أنقذوا الأقصى قبل فوات الأوان، وكونوا مع إخوانكم الفلسطينيين الذين يدافعون عن شرف الأمة وكرامتها”.
وأكد أن هذا الرسم “للهيكل” المزعوم هو جزء من مخطط اليمين المتطرف الذي يحكم دولة الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة، وهدم المسجد الأقصى المبارك، ولو عن طريق إحداث عوامل طبيعية مصطنعة، سواء بالتفجير أسفل المسجد أو بإحداث انهيارات بسبب شبكة الأنفاق التي أنشأتها دولة الاحتلال أسفل المسجد، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على أساسات المسجد وقد تؤدي إلى انهياره.
يأتي بيان الهباش على وقع إقتحام 165 مستوطنا، أمس باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية.
وناشدت الفعاليات المقدسية بشد الرحال إلى “الأقصى” اليوم الخميس، بالتزامن مع يوم عرفة، والرباط فيه لمغيب الشمس، والإفطار في باحاته للتصدي للاحتلال ومستوطنيه، عقب الدعوات لاقتحامه.
إلى ذلك أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس بالاستيلاء على 15 دونما من أراضي قرية رافات، غرب سلفيت، وفق رئيس مجلس القرية حسيب عياش، الذي أكد بأن الأراضي تقع في منطقة “حريقة الحمايمة”، وتعود ملكيتها لمواطنين في القرية.
واستولت قوات الاحتلال أمس على جرارات زراعية، لمواطنين في عدة قرى بالأغوار.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرى مرج نعجة، ومرج غزال، والزبيدات، واستولت على ثلاثة جرارات زراعية.
وهدمت قوات الاحتلال أمس أساسات منزل قيد الإنشاء في بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، بحجة البناء دون ترخيص.
وشن جيش الاحتلال ليلة أول من أمس وفجر أمس حملة اعتقالات في الضفة طالت 24 مواطنا تركزت في محافظة نابلس.
وقال نادي الأسير، إن 12 مواطنا أعتقلوا من محافظة نابلس بينهم أسرى محررون، ومن القدس المحتلة اعتقلت مرابطة، إضافة إلى مواطنين جرى اعتقالهم من بلدة عناتا، والخليل وجنين، ومخيمي طولكرم، ونور شمس، والأغوار الشمالية.
وفي غزة توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس عشرات الامتار شرقي خانيونس جنوبي القطاع.
وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بعدد من الآليات والجرافات العسكرية توغلت عشرات الامتار وقامت بأعمال تجريف بالمنطقة.-(وكالات)