‘);
}

حصى الكلى

تُعرف حصى الكلى (بالإنجليزية: Kidney stones) على أنها مجموعة من العناصر التي تتجمّع في الكلى لتشكل كتلة من البلورات التي قد تكون ملساء أو خشنة الملمس، ومن الجدير بالذكر أن هذه الحصوات تتراوح في حجمها، فقد تكون صغيرة جدّاً بحجم حبيبات الرمل، وقد يصل حجمها إلى حجم حبة البازيلاء، وفي بعض الحالات قد يصل حجمها إلى حجم كرة الجولف، كما أن هذه الحصوات قد تتحرك عبر المسالك البولية مما يؤدي إلى الشعور بالألم عند عبورها مجرى البول، وفي الحالات التي تكون فيها هذه البلورات كبيرة الحجم قد تؤدي إلى انسداد مجرى البول والشعور بألم شديد، وقد تحتاج بعض هذه الحالات إلى تدخُّل طبي للمساعدة على التخلص من الحصى، وتجدر الإشارة إلى أنه توجد العديد من العناصر المسؤولة عن تشكل الحصى مثل: الكالسيوم وحمض اليوريك، وفي الوضع الطبيعي يتم التخلص من هذه العناصر في البول، أما في حال زيادة نسبة هذه العناصر عن معدلاتها الطبيعية أو انخفاض معدل التبول بسبب عدم تناول كميات كافية من الماء يومياً فإن ذلك قد يؤدي إلى تجمُّع هذه العناصر وترسبها في الكلى.[١][٢]

وتعدُّ مشكلة حصى الكلى من المشاكل الصحية الشائعة، حيث أظهرت دراسة أجريت في كلية الطب في جامعة ويك فوريست (بالإنجليزية: Wake Forest University) في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية عام 2010م أن معدلات الإصابة بحصى الكلى في ارتفاع مستمر حول العالم لدى النساء والرجال من مختلف الفئات العمرية، ولدى جميع التنوعات العرقية المختلفة، وقد تكون هذه الزيادة ناجمة بشكل رئيسي عن التغيرات في النظام الغذائي، أو بسبب الارتفاع في معدلات الحرارة حول العالم وظاهرة الاحتباس الحراري.[٣]