‘);
}

الجار أهميته وتعريفه

من جملة الوصايا التي أوصى الله تعالى بها عباده المؤمنين الإحسان للجار وقد جاءت هذه الوصية في الآية ذاتها التي يدعو فيها سبحانه وتعالى للإيمان به، قال تعالى: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ).[١]

أما في اللغة فلكلمة جار عدّة اشتقاقاتٍ ومَعانٍ، فمنها (جاوره) مجاورةً وجواراً أي ساكنه، ولاصقه في المَسكن، وأعطاه ذمّةً يكون بها جاره، ويُجيره وجاور المسجد إذا اعتكف فيه، ويُقال جاور المدينة أو مكة وبني فلان وفيهم، أي تمتع بجوارهم. واجتور القوم جاور بعضهم بعضاً، والجار المُجاور في المسكن.[٢]