حكم الكذب في الحلم

حكم الكذب في الحلم ، أدلة السنة النبوية في حكم الكذب في الحلم ، حكم الكذب في الرؤية لإبعاد شخص عن منكر ، ما هي كفارة الكذب في الرؤية؟ ،

mosoah

حكم الكذب في الحلمحكم الكذب في الحلم

حكم الكذب في الحلم

  • الكثير من الناس يتعمدون اختلاق أحلام، مزيفة لم يحلموا بها في الحقيقة في منامهم.
  • ويرجع سبب ذلك إما بسبب الكذب على أشخاص معينة، أو لأسباب أخرى غير الكذب.
  • وفي سياق ذلك نتسأل عن حكم الكذب في الحلم، فيعد الكذب في الحلم من المحرمات التي لا تجوز، وهو ذنب وكبيرة من الكبائر عند الله عز وجل.

أدلة السنة النبوية في حكم الكذب في الحلم

  • حيث وردت الكثير من الأحداث الشريفة التي توضح ذلك الحكم، ومنها الحديث الشريف، عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة أن نبي الله صلى الله عليه، وسلم قال “إنَّ مِن أعْظَمِ الفِرَى أنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إلى غيرِ أبِيهِ، أوْ يُرِيَ عَيْنَهُ ما لَمْ تَرَ، أوْ يقولُ علَى رَسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ما لَمْ يَقُلْ”.
  • فيعد الكذب من أكبر الذنوب التي يرتكبها الناس، وذلك لأن الكذب يؤدي إلى الفجور، والفجور يؤدي اللي النار، وقد حزرنا نبينا محمد صلى الله عليه، وسلم من الكذب والافتراء في أمور الحياة.
  • كما أخبرنا أن من أكبر أنواع الكذب والافتراءات، هو من يدعي أنه رأى شيئا في منامه، وهو لم يرى في حقيقة الأمر شيئا، فعظم وكبر ذنبه وذلك لأنه ادعى الرؤية الصادقة، وهي من الله -عز وجل- ومنشقة من النبوة.
  • وقد اشتد الله -عز وجل- الحساب العسير لمن يكذب في منامه، بالرغم من أن الكذب في اليقظة له إفساد كبير، إلا أن الكذب في المنام والرؤية هو كذب على الله -عز وجل-.
  • والكذب على الله أشد عقابا من الكذب على الخلق.
  • وعن البخاري عن بن عباس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه، وسلم “من تحلَّم بحُلمٍ [2] لم يره، كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين [3]، ولن يفعل، ومَن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفِرُّون منه، صُبَّ في أذنه الآنُكُ[4] يوم القيامة، ومَن صوَّر صورة عُذِّب، وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ).
  • وقال أيضا الشيخ بن عثيمين -رحمه الله- أن قول النبي صلى الله عليه، وسلم “من تحلم بحلم لم يره” أي من كذب في الرؤيا، وقال رأيت في المنام كذا، وكذا وهو غير صادق ، فإنه يوم القيامة يكلف أن يعقد بين شعرتين، ومن المعروف أن الإنسان لو حاول أن يعقد بين شعرتين لا يستطيع مهما حاول، ولكنه يزال معذبا.
  • وقال لا بد أن تعقد بينهما، ويدل هذا الوعيد على أن الزعم بالتحلم بشيء لم يره الإنسان، من أعظم الكبائر.
  • كما قال المناوي رحمة اله في شرح الحديث السابق، أن اتصال الشعرتين ببعضهما البعض من الأمور الغير ممكنة فمن يفعل ذلك الذنب الكبير، فهو يعذب حيث يكلف بما لا يستطيع فعله وذلك كناية عن دوام التعذيب.

حكم الكذب في الرؤية لإبعاد شخص عن منكر

  • من يكذب في منامه ورؤياه، فقد ارتكب ذنباً كبيراً، وذلك حتى وإن كان دافع الكذب هو خير، أو المراد من الكذب أبعاد شخص عن فعل محرم أو منكر.
  • وذلك لأنه لا يمكن ادعاء شخص إلى الله بمعصية الله بالكذب أبدا.
  • لأن الرؤية الحقيقية الصادقة، تكون منبثة من أجزاء النبوة، حيث لا تكون النبوة إلا وحياً من الله -عز وجل-.
  • وذلك لأن من يكذب في منامه هو كاذب على الله -عز وجل- بادعائه أنه رأى شيئا لم يره في الحقيقة.
  • وذلك تكون عقوبة الكاذب على الله -عز وجل- مضاعفة ومغالظة، من الكاذب على المخلوقات في حقيقة الأمر.
  • وذلك لأن الكذب في الرؤية يختلف عن الكذب في اليقظة، حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز في سورة هود”وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

ما هي كفارة الكذب في الرؤية؟

  • بعد ما ذكرنا لكما حكم الكذب في الحلم، وأنه يعد من أعظم الكبائر التي يرتكبها الإنسان، وقد قدمنا عدة أدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية التي تفيد ذلك، ففي سياق ذلك سوف نوضح لكما ما هي كفارة الكذب في الرؤية.
  • يعد الكذب في المنام والرؤية من الكبائر المحرمة في الشريعة الإسلامية؟.
  • ويعد من الكبائر، وكفارة الكذب في الحلم هي التوبة الصالحة لوجه الله -عز وجل-.
  • وذلك مثل الذنوب الأخرى، والتوبة تكون بالإقلاع عن هذا الذنب وتركه، وأيضا تكون بالندم على فعل هذا الذنب.
  • والعزم من عدم العودة لفعل تلك الذنب مرة أخرى، وذلك مهما كانت الأمور والأسباب التي تؤدي اللية.
  • فمن عزم على ترك ذنب اعتاد فعلة، وأقلع عنه أبدا فتكون توبته صالحة لوجه الله، وبذلك يكون حقق أسس التوبة الصحيحة لوجه الله.
  • ومن يتوب توبة نصوحة يتوب الله -عز وجل- عليه، ومن سياق ذلك نستدل بأنه إذا ندم من كذب في حلمه، بادعائه أنه رأى شيئا وهو لا يراه في الحقيقة، وعزم على عدم فعل ذلك الذنب الكبير مرة أخرى ،فهو تائب وخالي من هذا الذنب عند الله -عز وجل- ويغفر الله له ذنبه، بمشيئته وقدرته
Source: mosoah.com

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *