‘);
}

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله صلى الله عليه وسلّم خير البريّة، أمّا بعد ،
فقد تكرّم الله علينا بخروج الحكم من أفواه الأنبياء والصّالحين فهذا كان دابهم يلهمهم الله الصواب في القول والعمل لتظهر بعدها لنا الحكم جلية وواضحة، فهيّا ياأخي الكريم لنغوص في هذا البحر ونستخرج منه اللؤلؤ والمرجان.

يقول سيّدنا الخضر عليه السلام (كن بسّاماً ولا تكن ضحّاكاً، لا تكن لجاجاً ولا تمشي بلا حاجة ولا تعب عن الخطائين خطاياهم وإبكي على خطاياك)

كان سيّدنا زين العابدين إذا أراد أن يصلّي وجهه يصفّر خوفاً من الله، ويقول أحد السّلف إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فأنظر أين أقامك، ويقول إبن تيميّة رحمه الله إنّ القلب ليرقص طرباً بذكر الله، ويقول أيضاً الشكر هو الحافظ للنعم الحالية الجالب للنعم المستقبلية، ويقول أحد السّلف ذكر الله هو مصنع الإيمان.