‘);
}

الطلاق

وهو حل رباط الزواج، وإنهاء العلاقة التي تربط الزوجين، وتحريرهما عاطفيّاً وروحيّاً بهدف إرضائهما، والوصول للاستقرار النفسيّ والسعادة الداخليّة، وهو خطوّة نهائيّة يلجئان لها عندما لا تنجح علاقتهما، ولا تُحقق الهدف والمقصد المرجو منها، بغضّ النظر عن الأسباب المؤديّة له، لكن قبل الإقدام على هذا القرار المصيري الذي يُمكن أن يكون له آثار طفيفة على الأسرة خاصةً عند وجود الأطفال، لا بد من مُحاولة إيجاد حلول مدروسة وفعّالة لإعادة التوازن والاستقرار للعلاقة، واستعادة الحب والتوافق والرضا بينهما، وإنقاذ سعادتهما وحياتهما الأسريّة، وتحقيق التناغم والانسجام الزوجي من جديد.[١]

حلول لتجنّب مشكلة الطلاق

هنالك بعض الحلول التي يُمكن للزوجين اتّباعها لتجنّب الطلاق واستعادة العلاقة الصحيّة من جديد، ومنها:[٢]