“حماس” في رسالة تهديد لإسرائيل: المقاومة لن تتردّد في خوض معركة مع الاحتلال حال استمرّ التصعيد والحصار على غزة.. والرئيس ووزير الدفاع الإسرائيليين يتوعّدان بردٍّ قوي

غزة – (د ب أ)- حملت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الجمعة إسرائيل مسؤولية تصاعد التوتر في غزة بعد تبادل للقصف الصاروخي الليلة الماضية.

وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في بيان إن “الاحتلال الإسرائيلي باستمراره في العدوان على غزة وإحكام حصارها وتعطيل حياة سكانها وقصف مواقع المقاومة عليه أن يتحمل النتائج ويدفع الثمن”.

وأضاف برهوم أن “رد المقاومة تأكيد على أنها الدرع الحامي لهذا الشعب، وأنها لن تتردد في خوض المعركة مع العدو حال استمر التصعيد والقصف والحصار”.

بدوره هدد الرئيس الإسرائيلي روؤفين ريفلين اليوم الجمعة بالرد بقوة على الصواريخ والبالونات الحارقة التي تنطلق من قطاع غزة على إسرائيل.

وقال الرئيس: “قضى الإسرائيليون الذين يعيشون في المنطقة المحيطة بغزة ليلة صعبة أخرى، شملت حدوث أضرار جسيمة للممتلكات. ونحن معهم أيضا هذا الصباح، ونقدر صمودهم كثيرا “، بحسب ما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.

وقال ريفلين: “سيرد الجيش الإسرائيلي بقوة وإصرار، طلعة جوية تلو أخرى، وسيستمر، حتى لو تطلب الأمر صبرا ووقتا”.

واختتم الرئيس بيانه قائلا: “لن تصبح الحرائق أو الصواريخ أو البالونات المتفجرة أمرا معتادا. نضع ثقتنا في جيش الدفاع الإسرائيلي وقدراته، وكلنا يقين من أنه لن يغمض له جفن حتى يعود الهدوء”.

وشنت طائرات حربية إسرائيلية فجر اليوم سلسلة غارات جديدة على مواقع لحماس وأراض زراعية في قطاع غزة ما أسفر عن إصابة فلسطيني بجروح متوسطة وأضرار مادية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت بني تحتية لحركة حماس ردا على رصد إطلاق 7 قذائف صاروخية على جنوب إسرائيل أصابت إحداها منزلا سكنيا في مدينة سديروت المحاذية للقطاع.

كما ذكرت مصادر إسرائيلية أن سلسلة حرائق اندلعت في حقول وأراضي زراعية قرب السياج الفاصل مع قطاع غزة نتيجة إطلاق بالونات حارقة.

واستأنفت الفصائل الفلسطينية في غزة إطلاق بالونات حارقة باتجاه جنوب إسرائيل والتظاهرات الليلية قرب السياج الفاصل شرق القطاع بعد أشهر من التوقف عن ذلك للضغط من أجل إدخال تسهيلات إنسانية لسكان القطاع.

وردت إسرائيل بشن غارات يومية على مواقع لحماس في غزة وإغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري ومنع الصيد كليا قبالة شاطئ بحر القطاع ردا على إطلاق البالونات الحارقة.

وشنت إسرائيل ثلاث عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة منذ عام 2008 إلى 2014، إلى جانب جولات توتر متقطعة مع الفصائل الفلسطينية توسطت خلالها مصر والأمم المتحدة وقطر للتهدئة.

من جهته توعد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الجمعة، حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، بتلقي “ضربة قاسية جدا”.

جاء ذلك خلال لقائه مع مسؤولين أمنيين، لتقييم الوضع على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرنوت”.

وقال غانتس، إن “حماس ستتعرض لضربة قاسية جدًا، سنهاجم مطلقي الصواريخ”.

وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي مستعد ويدافع وسيواصل حماية سكان الجنوب”، وفق تعبيره.

وتسود أجواء قطاع غزة، منذ فترة، حالة من التوتر الأمني والميداني، حيث يقصف الجيش الإسرائيلي بشكل يومي أهدافاً يقول إنها تتبع لحركة “حماس”، رداً على إطلاق البالونات الحارقة.

ويقول مطلقو البالونات إنهم يستخدمونها، بهدف إجبار إسرائيل على تخفيف الحصار عن القطاع المفروض منذ عام 2007، والذي تسبب في تردي الأوضاع المعيشية.

ومنذ نحو أسبوع، تمنع السلطات الإسرائيلية، إدخال مواد البناء والوقود لقطاع غزة، عبر معبر “كرم أبو سالم”، المنفذ التجاري الوحيد، وأغلقت كذلك البحر أمام الصيادين.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *