Gaza
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
شددت حركة “حماس”، الثلاثاء، على تمسكها بوحدة الشعب الفلسطيني والمقاومة، ورفض مشاريع التطبيع والاعتراف بإسرائيل.
جاء ذلك في تصريحات لرئيس “حماس” في الخارج ماهر صلاح، بمناسبة ذكرى انطلاقتها الـ33، نشرها الموقع الرسمي للحركة.
وقال صلاح، إن “حماس متمسكة بوحدة الشعب الفلسطيني والمقاومة، ورفض مشاريع التطبيع والاعتراف بإسرائيل”.
وأضاف أن الحركة “متمسكة بوحدة الشعب الفلسطيني بجميع فصائله وتياراته في الداخل والخارج، مثلما هي متمسكة بحق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل من أجل التحرير والعودة وتقرير المصير”.
وتابع: “الحركة في ذكرى انطلاقتها متمسكة بوحدة مدينة القدس، وترفض مخططات التهويد والهدم والاعتداء على المسجد الأقصى المبارك”.
وأكد “أهمية العمل من أجل كسر الحصار عن أهلنا في قطاع غزة، ورفض مخططات ضم الضفة الغربية، وتلبية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، واستمرار وكالة الأونروا (غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) في عملها”.
ودعا “إلى مواجهة الاعتداءات الصهيونية بحق مدينة القدس، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، مشيرا إلى أن “شعبنا (الفلسطيني) قدم بشرائحه كافة، تضحيات كبيرة على طريق الحرية والتحرير والعودة”.
ويوافق 14 ديسمبر/ كانون أول من كل عام، الذكرى السنوية لانطلاقة حركة “حماس”، التي تأسست عام 1987، على يد مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، أبرزهم الشيخ أحمد ياسين.
وتزامنت انطلاقة الحركة، مع بداية اندلاع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى، المعروفة باسم “انتفاضة الحجارة”، في 9 ديسمبر/ كانون أول 1987.
وتُعرّف “حماس” نفسها على أنها “حركة تحرر وطني، ذات فكر إسلامي وسطي معتدل، تحصر نضالها وعملها في قضية فلسطين، ولا تتدخل في شؤون الآخرين”.
وانخرطت الحركة في العملية السياسية الفلسطينية للمرة الأولى، عندما شاركت في الانتخابات التشريعية التي عقدت عام 2006، وفازت آنذاك بغالبية مقاعد المجلس التشريعي.