‘);
}

المراهقة

عندما يدخل الإنسان مرحلة المراهقة، فثمة أخطار وآفات اجتماعية تهدده، ولا سيّما في أجواء التقدم التكنولوجي الهائل، وما نجم عنه من سهولات للتواصل، وتعدد للمواقع الاجتماعية، وتداخل للثقافات، الأمر الذي يفتح أبوابه على كل مصارعها، فتكثر الأوبئة الاجتماعية، ويعم الانحطاط الخلقي، ليأخذ مظاهر خطرة جداً وفيما يأتي عرض لبعض الأمراض والآفات الاجتماعية التي تظهر، وتصاحب مرحلة المراهقة، وكذلك عرض لبعض السبل لحماية المراهقين منها.[١]

الآفات الاجتماعية المصاحبة لمرحلة المراهقة

الآفات الاجتماعية المصاحبة لمرحلة المراهقة :[٢]

  • انتشار الجريمة بكل صورها، كالقتل، والسرقة، وغير ذلك.
  • انتشار وتفشي ظاهرة المخدرات، وما ينجم عنها من مفاسد وأمراض بدنية خطرة، وجرائم تطال الفرد والمجتمع على حد سواء.
  • الانحلال والفساد الخلقي، وما ينجم عنه من جرائم كالزنا، والشذوذ الجنسي، وغير ذلك.
  • انتشار بعض الأمراض النفسية، كالعزلة والتوحُّد، والاضطراب النفسي، والقلق والتوتر، وغير ذلك.