‘);
}

خشونة الركبة

تنتج مشكلة خشونة الركبة عن تآكل الغضاريف الناعمة التي تحيط بسطح المفصل والتي عادةً ما تقوم بوظيفة تسهيل حركة مفصل الركبة بنعومة وسلاسة، وهذا التآكل يحدث بشكلٍ تدريجيٍ مع التقدم في العمر أو مع تعرض الركبة للضغط المباشر إمّا من حمولة زائدة أو حادث أو الوقوع المباشر على الركبة، ممّا يؤدي إلى حدوث خلخلة في هذه الغضاريف وتمزقاتٍ داخليةٍ فيها تنتهي بزوال الغضاريف بشكلٍ نهائيٍ محدثةً آلاماً مبرحة وصعوبةً بالغةً في حركة الركبة تعيق الفرد عن أداء أعماله اليومية بسهولة.

الأسباب الرئيسية لخشونة الركبة

  • إصابة الشخص بالسمنة الزائدة، مما يحسب كحمولة زائدة على منطقة الركبتين، ويزيد من احتمالية الخشونة.
  • العامل الوراثي: حيث إنّ وجود أفراد في الأسرة لديهم نفس المشكلة وخاصة الأبوين يزيد احتمالية إصابة الأبناء بالخشونة.
  • مشكلة تقوس الساقين منذ الولادة والتي تضغط على مناطق في المفصل وتحدث خشونة واضحة فيه.
  • مرض النقرس: الناتج عن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والبقوليات الغنية بالبروتين، والتي تُسبّب ارتفاعاً في حمض البوليك ممّا يؤدي إلى خشونة الركبة .
  • تعرض مفصل الركبة إلى التيارات الهوائية الباردة أو الهواء الصادر عن جهاز التبريد في المنزل بصورةٍ مباشرة ممّا يُقلّل من ليونة المفصل.
  • إصابة الركبة بحوادث معيّنة كالوقوع أو ما شابه، والتي تتسبّب بحدوث التهاباتٍ مزمنة في المفصل أو تمزقاتٍ مزمنة في الأربطة أو الغضاريف أو تعرض الركبة لكسور بسيطة، وخاصة لدى الأشخاص الرياضيين.
  • زيادة الضغط المباشر على الركبة مثل: كثرة الصعود، والهبوط على السلالم، أو حمل الأشياء الثقيلة وغيرها.