
‘);
}
خصائص الفلسفة اليونانية
تعتبر الفلسفة (بالإنجليزية:Philosophy) اليونانية جزءً مهماً من الفلسفة الإنسانية العامة، والبداية للتطور الفكري الفلسفي والمعرفة والفكر، وهي مجموعة الإبداعات في جميع المجالات الأدبية، والفنية، والعلمية، والفلسفية، وقد أُطلق على مصطلح الفلسفة اسم حب الحكمة.[١]، ومن أهمّ خصائص الفلسفة اهتمامها بالمجالات الآتيّة وهي كما يأتي:
مُحاولة تفسير الوجود ونشأته
اهتمّت الفلسفة اليونانيّة بالبحث في مشكلة الطبيعة، وعُنيت بفكرة الوجود وبداية نشأة المخلوقات، وكانت فكرة الطبيعة عند الفلاسفة الأوائل تعني الأولية التي نشأت عنها كل الموجودات، ومن ثم اتّجه كلّ فيلسوف لتبنّي فرضيّةٍ معينة لينطلق منها مفسرّا ومعللّا كلّ مظاهرالوجود المادي برمته.[٢]
وَضع نظريّات لتفسير علاقة الجسد والنفس والروح
اهتمت كذلك الفلسفة اليونانية القديمة بالبحث في مشكلة الإنسان، وحاولت الإجابة على العديد من الأسئلة المتعلّقة بالإنسان وطبيعته، مثل علاقة النفس بالجسد والأخلاق ومدى تأثرهم ببعضهم، وما هو مصدر الأخلاق، وما مصير النفس بعد الموت، ومعنى الحرية، وغيرها من القضايا التي لها علاقة بالإنسان.[٢]
‘);
}
الخروج عن الفكرة التقليديّة للألوهيّة في الفلسفة القديمة
عُنيت الفلسفة اليونانية القديمة بالبحث فى الألوهية، والبحث عن القوّة المبدعة الخالقة للكون وللإنسان وللطبيعة، وكان الفيلسوف اكسينوفان أوّل الفلاسفة الذين حاولوا التخلّص من سيطرة الفكر الأسطوريّ على فكرة الإله، وتجسُّد الإلهة على شكل بشر والبحث عن فكرة الألوهية بطريقة أعمق.[٢]
التفكّر والفهم العميق للواقع
لم تهدف الفلسفة اليونانيّة القديمة لتغيير العالم بل هدفت لمعرفة الواقع وفهمه، فقد تميّز اليونانيّون القدماء بعقلهم المتفكّر، ويعتقد اليونانيون أنّ المعرفة هي انعكاس الإنسان للطبيعة والمعرفة هي غايةٌ لمصلحته، ويعتقد الفيلسوف اليونانيّ أوغستين أنّ المدرسة التجريبيّة والقائمة على التجربة والخطأ هي طريقة معرفيّة لاكتشاف الترابط بين الانطباعات الحسيّة، كما أنّ الأفكار التجريبية تبدأ بالتجربة الحسية، وبالتوجيه العقلاني تُحوّل إلى المعرفة التجريبية، والعقل البشري قادر على كشف الحقيقة.[٣]
الاهتمام بالمجملّ والابتعاد عن التفصيل في دراسة الكون
يطرح الفيلسوف اليوناني الكلاسيكي أسئلة تتعلّق بالظواهر كمُجملٍ وليس كمسائل فرديّة فيما يتعلق بظواهر منفصلة، حيث تهتمّ الفلسفة اليونانيّة بالمجمل لا بأجزاء معيّنة منه، حيث تصوِّر الواقع على أنّه كونٌ كليّ منظم دون فوضى، أي أنّ الكون هو حقيقةٌ كاملةٌ منظّمةٍ وغير فوضويّة، والكون متحد في المكان والزمان، والواقع يعكس الترابط بين جميع أجزاءه.[٣]
تبنّي فكرة الثابت
اهتمت الفلسفة اليونانيّة بمفهوم الثابت وهو المستقل الذي لا يتغير، حيث طوّر اليونانيون النهج المفاهيمي والمنهجي اليوناني حتّى يشمل مفهوم الوجود الثابت، كما أنّ حب اليونانيون للثابت كمبدأ يتجسّد في مفهوم أفلاطون عن الأفكار باعتبارها ثابتة وغيرقابلة للتغيير.[٣]
تاريخ الفلسفة
بدأ ظهور الفلسفة اليونانية منذ القرن الـ17 ق.م وحتّى فترة انتهاء أكاديمية أثينا في عام 529م حسب مرسوم جستنيان، وقد تناولت مجموعةً واسعةً ومتعددةً من المواضيع كالفلسفة السياسيّة، وعلم الوجود، والأخلاق، والميتافيزيقيا، وعلم الجمال.[١]
اعتبر أرسطو الفلسفة هي دراسة نظرية حيث تشمل أهم المبادئ الأساسية لجميع الأشياء القائمة، وعلى النقيض من أرسطو، اعتبر الرواقيين الفلسفة انضباطاً عملياً وهي المهمة الرئيسية للفيلسوف، وذلك لتعليمنا كيفية تنظيم حياتنا بطريقة ذكية ذات مغزى، وفي الفترة الحديثة ، يقصد بالفلسفة محاولة عقلانية من الإنسان لطرح ، وتحديد صحة كل من المشاكل والحلول المتعلقة بنظرة عالمية ونظرة للحياة.[٣]
المراجع
- ^أب“مفهوم الفلسفة اليونانية”، حروف عربي، 29/12/2021، اطّلع عليه بتاريخ 29/12/2021. بتصرّف.
- ^أبتشيماء صلاح (29/12/2021)، “ما هي خصائص الفلسفة اليونانية”، عنوان، اطّلع عليه بتاريخ 29/12/2021. بتصرّف.
- ^أبتثDr. S. B. M. Marume1 , R.R. Jubenkanda2 , C.W. Namusi3 , N. C. Madziyire4 (29/12/2021), “An exposition of the characteristics of classical Greek philosophy”, ijesi org, Retrieved 29/12/2021. Edited.