‘);
}

الصوت

يتحرّك الصوت على شكل تردد آلي أو موجة عبر أوساط مادة مختلفة الحالة سواء كانت صلبة، أو سائلة، أو غازية، ويتّسم الصوت بعدم القدرة على الانتشار عبر الفراغ، ويستطيع الكائن الحي الإحساس بهذا التردد الآلي عبر حاسة السمع بواسطة الأذن. ويعرّف في علم الأحياء بأنّه عبارة عن إشارات تتألّف من عدد من النغمات تخرج من الكائن الحي عبر الحنجرة، وتعتبر الموجات الصوتيّة بمثابة وسيلة اتصال بين الكائنات الحيّة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس، أمّا فيزيائياً فيعرف الصوت بأنّه عبارة عن اهتزاز ميكانيكي للوسط.[١] كما تنقسم الموجات الصوتية إلى نوعين وهي موجات طوليّة ومستعرضة، حيث تنتشر الموجات الطوليّة في الأوساط الغازية والبلازما والسوائل، ويُطلق عليها علماء الفيزياء اسم الموجات الضغطية، وتتألّف هذه الموجات من عدد من الطبقات المتتابعة الّتي تعلو فوق بعضها البعض، ويبدأ الضغط والطبقات فيها بالعلو شيئاً فشيئاً ويعيد الانخفاض بالتتابع أيضاً، أمّا فيما يتعلق بالموجات العرضية فتنتشر بالأوساط الصلبة على شكل موجات متتابعة وتكون متعامدة مع اتجاه انتشار الصوت.[٢]

خصائص الموجات الصوتية

هناك خصائص كثيرة للموجات الصوتية ومنها:[٣]