‘);
}

التشخيص

تأثر الشاعر الأندلسي بالطبيعة بشكل كبير، وقاده جمال الطبيعة إلى تشخيص الجمادات الطبيعيّة؛ فعلى سبيل المثال ذهب أحد الشعراء إلى تجسيد الطبيعة، من خلال تجسيد حركة الصباح، ووصف حركته وصفاً حسيّاً جميلاً مثلاً كما في قول الشاعر:[١]
وحديقة باكرت صفو نعيمها

والفجر يبصر من خلال سحاب

التأثر بالظروف السائدة

أثّرت الظروف السياسية والاجتماعية والبيئية السائدة آنذاك على شعرالوصف بشكل كبير؛ فدفعه إلى الإكثار من تناول موضوعات أكثر من غيره، فظروف الطبيعة بجمالها الساحر والأخّاذ دفع الشاعر إلى الإكثار من وصفها، ووصف جمال العمران والسفن أيضًا، كما أن الظروف الإجتماعية تركت أثراً واضحًا في شعرهم.[٢]