‘);
}

خصائص معلّمة رياض الأطفال

رياض الأطفال يحتاج إلى معلّمةٍ ليست ككل المعلمات؛ فيجب تواجد صفاتٍ خاصةٍ فيها لأنها تتعامل مع أطفالٍ بعقلياتٍ مختلفةٍ لذلك يجب أن تكون معلّمة الرياض مؤهلةً علمياً وتربوياً للقيام بهذه المهمة الصعبة، وهناك الكثير من الخصائص العقليّة، والانفعاليّة، والجسميّة، والمهنيّة، والخلقيّة يجب توافرها في معلّمة الرياض، لأنّنا نضع بين يديها عجينةً لينةً تشكلها كيفما شاءت لذلك يجب أن تكون على قدرٍ كبيرٍ من المسؤليّة والعلم والأخلاق لضمان إنتاج جيلٍ متفوّقٍ مفكرٍ مؤدب، هنا بعض الخصائص التي يجب توافرها في هكذا معلّمة.

الخصائص الانفعاليّة

  • أن تحب الأطفال وتعمل معهم بصبرٍ عالٍ وعطفٍ أعلى، وتحمل العدد الكبير من الأطفال الذين يكونون على درجةٍ من الحساسيّة.
  • أن تكون متزنةً انفعالياً حتى يكون تصرفها مع الأطفال طبيعياً دون تمثيلٍ أو تصنع، لتشبع حاجات الطفل العاطفيّة.
  • أن تكون على درجةٍ عاليةٍ من الثقة والإيجابيّة، وحسن معاملة الأطفال الذين تأتي أحكامهم على الغير من خلال معاملتهم لهم.
  • أن لا تتعامل بقسوةٍ في تهذيب الأطفال عند الخطأ، وأن تمدحهم عند الصواب.
  • أن تطبق القواعد على الجميع دون استثناءات، وتتعامل معهم بنفس الطريقة على حدٍ سواء.
  • أن تتميز بالتوافق النفسي والرضا التام والقناعة بهذه المهنة، وأن تستفيد من كل الأمكانيات لتطوير عملها والمحافظة على العلاقة الجيدة مع الأطفال.
  • أن تعرف طلبات الآباء والأمهات وأهدافهم ومساعدتهم في بناء عقليّة الأطفال بشكلٍ سليمٍ.