خطيب «الصدر» من النجف: التغيير وسيلتنا للتضييق على الفاسدين
[wpcc-script type=”9111e146c971c673d44385d1-text/javascript”]

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد خطيب جمعة مسجد الكوفة في النجف، للتيار الصدري، هادي الدنيناوي، أمس الجمعة، مباركة «المرجعية الدينية» وتأييد الجماهير والقوى الوطنية لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في «سعيه لاختيار الصالحين» مشددا بقوله أن التغيير وسيلتنا المتاحة للتضييق على الفاسدين وتقليل نفوذهم العميل للأجندات الخارجية.
ودعا، في الخطبة السياسية التي ألقاها امام المئات من أتباع التيار الصدري في مسجد الكوفة، «الصدريين» إلى «تحديث بياناتهم الانتخابية» قائلاً: «إذا كان للأحزاب الفاسدة جمهور انتخابي مخدوع ومغرر به، فليس من العقل أن ينسحب دعاة الإصلاح ويفسحوا المجال لذلك الجمهور أن يرسم مستقبل العراق، خصوصا بعد دعوة السيد مقتدى الصدر للمشاركة الفعالة في الانتخابات المقبلة».
وأضاف: «فحدثوا سجلاتكم الانتخابية والبطاقات البايومترية، فإن مشروع الإصلاح لا يسير في طريق معبد بالورود بل هناك العقبات والمعرقلات والدس والجيوش الالكترونية وايقاع الفتنة بين الإخوان بالمهاترات وافتعال الأمور التي من شأنها أن تخلخل الثقة بالقيادة، ومن هنا فلابد من الحذر والصبر وتحمل المزعجات».
وأشار إلى أن «انتخاب الكفوء ووصول النزيه إلى مقعد البرلمان ليست خاتمة مشروع الإصلاح، بل هي خطوة تلحقها خطوات لا محالة، من أجل انقاذ العراق ووحدة أراضيه وكرامة شعبه من براثن الأذرع الأمريكية المتمثلة بالفساد والمحاصصة واحتقار الشعب العراقي».
وانتقد، أداء الحكومة، قائلاً: «لقد مُنينا بحكومة كنا نتأمل منها اغاثة الملهوف وإذا بها تهلك الحرث والنسل وتذل الانسانية». على حدّ قوله.