خميس الخنجر: ماكرون بحاجة لطبيب يداوي تطرفه وغلوه- (تغريدة)
[wpcc-script type=”68866cc3931b1b63abcc6611-text/javascript”]
خميس الخنجر (وسط) – مصدر الصورة تويتر
“القدس العربي”: قال السياسي العراقي خميس الخنجر في رده على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الأديان تدعو إلى التعايش والسلام وتحرم الدماء والبغضاء.
وفي تغريدة للخنجر، أمين عام المشروع العربي في العراق، عبر تويتر، قال: “الأديان تدعو إلى التعايش والسلام وتحرم الدماء والبغضاء. الموتورون وحدهم من يفسرون الأديان حسب أهوائهم ورغباتهم فقط!”.
وأضاف: “ماكرون يرى الإسلام أزمة! وداعش ترى المسيحية خطرا! كلاهما مريض ويحتاج إلى طبيب يداوي تطرفه وغلوه”.
الأديان تدعو الى التعايش والسلام وتحرم الدماء والبغضاء.
الموتورون وحدهم من يفسرون الأديان حسب أهوائهم ورغباتهم فقط !
ماكرون يرى الأسلام ازمة! وداعش ترى المسيحية خطر!
كلاهما مريض ويحتاج الى طبيب يداوي تطرفه وغلوه.— خميس الخنجر (@khameskhanjar) October 3, 2020
[wpcc-script async src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″ type=”68866cc3931b1b63abcc6611-text/javascript”]
والجمعة، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الإسلام “ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم”، معلنا توسيع الحظر على الحجاب ليشمل جميع مقدمي الخدمات العامة في فرنسا.
وأعلن ماكرون أن على فرنسا التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية” الساعية إلى “إقامة نظام مواز” و”إنكار الجمهورية”، خلال خطاب ألقاه في ليه موروه، أحد الأحياء الحساسة في ضاحية باريس.
وقال ماكرون: “ثمة في تلك النزعة الإسلامية الراديكالية عزم معلن على إحلال هيكلية منهجية للالتفاف على قوانين الجمهورية وإقامة نظام مواز يقوم على قيم مغايرة، وتطوير تنظيم مختلف للمجتمع”، معتبرا أن الإسلام “ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم”.