‘);
}

في حياتنا العديد من الأفكار والأحداث التي لا يمكن أن تنسى ، وفي الخاطر أقوال وأشعار يعجز القلب عن تفسير أسباب تعلقنا بها ، ومن أجمل الكلمات ، تلك التي تدخل القلب بسرعة ، وتدعو إلى التفاؤل والصمود ، والمحبة ، وما إلى ذلك ، فلا عجب أن حياة الأديب حياة مفعمة بالحياة ، فهو يمر عليه العديد من الأقوال والكلمات ، والأحداث التي ترثى حياته ، وتجعلها ذات قيمة ، وبالحديث عن الأقوال والأفعال ، فلا عجب أن للأفعال هيبتها كالأقوال بل وأكثر ، ولا سبيل للوصول إلى الحياة الجميلة إلا بالخلود في حياة ملؤها النشاط والسعاد ، فعلى سبيل السعادة ، الأخوة والأحبة والأصدقاء ، هم مثل كل شيء جميل في حياتنا ، وهم الأسوة ، وهم الخاطر كله ،  والصحبة الجيدة ، والجيرة هي التي تبعث في الروح أملا وتفاؤلاً بإقتراب فجر جديد خالياً من النفاق ، والكذب ، والنميمة ، والعبثية في الحياة الفانية ، فهذه الحياة هي مرحلة ، والباقي الصالح في الدار الاخرة ، التي أعدها الله لنا ، ولعباده الصالحين المبشرين بالتفاؤل والصدق ، والعشق للروح لا للجسد .

وحديثنا اليوم سيدور عن الخواطر التي تدخل القلوب ، فتكون بغلاتها كالذهب الذي يلمع ، ويضيئ في الصباح والمساء.

خواطر من ذهب : لا تصنع المعروف في غير أهله ، وهذه الخاطر التي جالت في بالي الأن ، لاننا نقوم بالخير في أناس ما عاد يهمهم في الحياة إلا مصلحتهم ، فإن كنت تبحث عن السعادة الحقيقية فلا تختلط بالناس كثيراً ، ولا تفكر أنهم سيساعدوك أو يوصلوك لبر الأمان ، فنسختنا في الحياة أننا نعشق كل ما هو طيب ، ولكننا حقاً عجزنا عن التفريق بين الجيد والخبيث في زمن ملأ الخبث أرجاءه ، وراحت تتردد في كل مكان من حياتنا .