أفاد الباحثون أنه يمكن تخزين الأنسولين في درجات حرارة أعلى مما كان معروفاً في السابق، مما قد يسهل رعاية مرضى السكري في المناطق الأكثر دفئاً والمناطق منخفضة الموارد.
وقد قام باحثون من منظمة أطباء بلا حدود، وجامعة جنيف باختبار تخزين الأنسولين في ظروف حقيقية، تتراوح بين 25 إلى 37 درجة مئوية، لمدة أربعة أسابيع وهو الوقت الذي يستغرقه استخدام قارورة الدواء عادةً.
وقد وجد الباحثون أن ثبات الأنسولين المخزن في ظل هذه الظروف هو نفس ثبات الأنسولين المخزن في درجات حرارة باردة، دون أي تأثير على فعاليته.
ويمكن أن تكون هذه النتائج بمثابة أساس لتغيير ممارسات التعامل مع https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8b1d8b620d8a7d984d8b3d983d8b1d98a-18.html في الأماكن منخفضة الموارد.
ففي بعض المناطق الفقيرة مثل جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا، لا يحتوي كل بيت على ثلاجة، وبالتالي فإنه يجب على مرضى السكري الذهاب إلى المستشفى للحصول على حقن الأنسولين عدة مرات في اليوم. وهذا يشكل عبئاً عليهم، ويحد من قدرتهم على العمل، ويزيد من التمييز الطبقي بين المرضى.
كما يعاني من هذه المشكلة أيضاً مرضى السكري في مخيمات اللاجئين، حيث درجات الحرارة العالية، وعدم وجود ثلاجات للعائلات.
وقد وجد فريق أطباء بلا حدود، الذي زار مخيماً للاجئين في شمال كينيا، أن درجات الحرارة في المنازل هناك تتقلب بين 25 درجة مئوية خلال الليل، و37 درجة مئوية خلال النهار.
وقد أعاد الباحثون خلق هذه الظروف في المختبر لاختبار إمكانية تخزين الأنسولين بنفس هذه الظروف على مدى أربعة أسابيع.
ووجد الباحثون أن الأنسولين المخزن في درجات حرارة متقلبة يفقد ما لا يزيد عن 1 ٪ من فعاليته، تماماً مثل الأنسولين المحفوظ في درجات حرارة باردة. علماً بأن التشريعات الخاصة بالمستحضرات الصيدلانية تسمح بخسارة تصل إلى 5٪.
ولا ينفي هذا الأمر وجوب تثقيف مريض السكري، ودعمه، ومتابعته حتى يتمكن من قياس مستويات السكر في الدم، وحقن الكمية المناسبة له من الأنسولين.
ويجدر بالذكر أن البروتوكولات الصيدلانية الحالية تدعو المرضى إلى تخزين الأنسولين عند درجة حرارة 2 إلى 8 درجة مئوية قبل فتحه، ثم عند 25 درجة مئوية لمدة أربعة أسابيع بعد الفتح.
ويقوم الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الأول بالتداوي بحقن الأنسولين لمساعدة الخلايا على امتصاص السكر، علماً بأن المرض يتسبب في ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى الغيبوبة، والعمى، وبتر الأطراف، والموت إذا لم تتم السيطرة عليها.
المراجع
Drugs.com. Insulin May Not Need Refrigeration, Freeing Up Its Use in Poorer Nations. Retrieved on the 6th of February, 2021, from:
https://www.drugs.com/news/insulin-may-not-need-refrigeration-freeing-up-poorer-nations-95619.html
لما اخذت حقنة الانسولين نكسرت الابرة في بطني لم استطيع اخرجيها
هل يصح ان يستخدم الانسولين العادي مع الانسولين اللانتوس في نفس الوقت
عمل الانتوس يبدأ بعد 3 ساعات من اخذ الجرعة والنسولين العادي يبدأ مفعوله بعد نصف ساعة ولكن الافضل ان يكون اللانتوس قيل النوم والعادي قبل وجبة العشاء
هل حقن الانسولين تساعد ع خفض مستوى تحليل التراكمي لاني حللت وعرفت انه وصل
ارتفاع الانسولين هل تعالج بحقن الانسولين
هل الانسولين يسمن الجسم
هل حقن الانسولين لها اضرار على مريض السكري ام لا
هل حقن الانسولين لها اضرار كبيره او لا
لدي سكري من النوع لكن الطبيب اعطاني حقن الانسولين كدواء لماذا ه ان النوع يعالج بالادوية الفموية شكــــرا
هل من ال اعطاء الانسولين المختلط في نفس الوقت يوميا ام قبل الوجبة بنصف ساعة وهل اسحب هواء قبل الحقن ام لاء
امي سكرها عالي على طول وسالت قال تاخد وحدة انسولين هل في زيادة جرعة الانسولين ضرر على صحتها وما حل مشكلة زيادة الوزن مع زيادة جرعات الانسولين
فيديوهات طبية عن امراض القلب والشرايين
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيداً؟
غير مفيد
مفيد
ما الذي ترغب منا بتحسينه في المحتوى الطبي
لا شكراً
إرسال
أفاد الباحثون أنه يمكن تخزين الأنسولين في درجات حرارة أعلى مما كان معروفاً في السابق، مما قد يسهل رعاية مرضى السكري في المناطق الأكثر دفئاً والمناطق منخفضة الموارد.
وقد قام باحثون من منظمة أطباء بلا حدود، وجامعة جنيف باختبار تخزين الأنسولين في ظروف حقيقية، تتراوح بين 25 إلى 37 درجة مئوية، لمدة أربعة أسابيع وهو الوقت الذي يستغرقه استخدام قارورة الدواء عادةً.
وقد وجد الباحثون أن ثبات الأنسولين المخزن في ظل هذه الظروف هو نفس ثبات الأنسولين المخزن في درجات حرارة باردة، دون أي تأثير على فعاليته.
ويمكن أن تكون هذه النتائج بمثابة أساس لتغيير ممارسات التعامل مع https://mrahba.com/wp-content/uploads/2021/04/d985d8b1d8b620d8a7d984d8b3d983d8b1d98a-18.html في الأماكن منخفضة الموارد.
ففي بعض المناطق الفقيرة مثل جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا، لا يحتوي كل بيت على ثلاجة، وبالتالي فإنه يجب على مرضى السكري الذهاب إلى المستشفى للحصول على حقن الأنسولين عدة مرات في اليوم. وهذا يشكل عبئاً عليهم، ويحد من قدرتهم على العمل، ويزيد من التمييز الطبقي بين المرضى.
كما يعاني من هذه المشكلة أيضاً مرضى السكري في مخيمات اللاجئين، حيث درجات الحرارة العالية، وعدم وجود ثلاجات للعائلات.
وقد وجد فريق أطباء بلا حدود، الذي زار مخيماً للاجئين في شمال كينيا، أن درجات الحرارة في المنازل هناك تتقلب بين 25 درجة مئوية خلال الليل، و37 درجة مئوية خلال النهار.
وقد أعاد الباحثون خلق هذه الظروف في المختبر لاختبار إمكانية تخزين الأنسولين بنفس هذه الظروف على مدى أربعة أسابيع.
ووجد الباحثون أن الأنسولين المخزن في درجات حرارة متقلبة يفقد ما لا يزيد عن 1 ٪ من فعاليته، تماماً مثل الأنسولين المحفوظ في درجات حرارة باردة. علماً بأن التشريعات الخاصة بالمستحضرات الصيدلانية تسمح بخسارة تصل إلى 5٪.
ولا ينفي هذا الأمر وجوب تثقيف مريض السكري، ودعمه، ومتابعته حتى يتمكن من قياس مستويات السكر في الدم، وحقن الكمية المناسبة له من الأنسولين.
ويجدر بالذكر أن البروتوكولات الصيدلانية الحالية تدعو المرضى إلى تخزين الأنسولين عند درجة حرارة 2 إلى 8 درجة مئوية قبل فتحه، ثم عند 25 درجة مئوية لمدة أربعة أسابيع بعد الفتح.
ويقوم الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الأول بالتداوي بحقن الأنسولين لمساعدة الخلايا على امتصاص السكر، علماً بأن المرض يتسبب في ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى الغيبوبة، والعمى، وبتر الأطراف، والموت إذا لم تتم السيطرة عليها.










