إيمان الفارس

عمان- أكد تقرير دولي متخصص بالمياه، حاجة الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لإجراء تقييمات دقيقة لتقلبات توافر المياه، لا سيما أن جودة البيانات من المناطق المجهدة بالمياه أمر ضروري لتحسين الوصول إليها.
واعتبر التقرير، أن تأمين البيانات اللازمة تساهم بحل مشكلة المياه بشكل كامل، توازيا وتوقع أرصدة العرض والطلب، وتتبع جودة المياه.
وأوضح التقرير الذي تمحور حول بيانات الأقمار الصناعية وأهميتها بحشد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لمواجهة أزمة المياه بشكل مباشر، ان الجمع بين الذكاء الاصطناعي والإنترنت واستخدام التكنولوجيا الحديثة، يساهم بتقليل فقدان المياه الذي يمكن تجنبه، وليس فقط في إطار قياس وإدارة المياه بدقة، إنما في التنبؤ أيضا بالاتجاهات المستقبلية في الاستهلاك للمساعدة بتحسين إمدادات المياه.
وحذر التقرير من خطورة وجود ما نسبته 60 % من الأشخاص الذين يعيشون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، لا يتوفر لديهم سوى القليل من المياه الصالحة للشرب أو لا يحصلون عليها على الإطلاق. ودعا التقرير لضرورة أن تكون المجتمعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ومن ضمنها الأردن، ومنطقة أفريقيا، مبتكرة للغاية في نهجها للوصول إلى المياه، مشيرا إلى أن هذه المنطقة موطن لأكثر البلدان التي تعاني من ندرة المياه في العالم.
أردنيا، رفعت الظروف الراهنة التي تواجهها المملكة كانعكاسات أزمة اللجوء السوري على قطاع المياه والتحديات المالية بخصوص الفجوة بين الإيرادات والتكاليف، حجم تحديات إمكانية توفير المياه على نحو مواز للاحتياجات، في الوقت الذي لا تتجاوز فيه حصة الفرد من المياه في الأردن حاليا، نحو 100م3 سنويا.
وأوصى التقرير ضرورة فعل المزيد اتجاه أزمة المياه، في محاولة لفهم أفضل مواقع ظهور الإجهاد المائي وتحسين استثمارات تجديد موارد المياه.
كما خلص التقرير لضرورة تركيز الجهود على الصناعات التي تستهلك الكثير من المياه، معتبرا أن أي جهد حقيقي لمعالجة ندرة المياه عبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا يحتاج أيضا لتضمين حلول يمكن أن تخفف من الاستهلاك الثقيل للمياه من قبل الصناعات المتعطشة مثل الزراعة.