دواء نزيف الدورة الشهرية

دواء نزيف الدورة الشهرية

‘);
}

نزيف الدورة الشهرية

هو غزارة دم الحيض أو استمراره مدة أطول من المعتاد، وهو اضطراب يصيب واحدة من كل عشرين امرأة ويمنعها من لأداء نشاطاتها اليومية، أو يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم إذا لم يعالج، لذا يفضل اللجوء إلى الطبيب لتحديد سبب النزيف، ووصف العلاج المناسب له. ويسبب نزيف الدورة الشهرية ظهور بعض الأعراض؛ مثل:[١]

  • امتلاء فوطة صحية واحدة أو أكثر كل ساعة، ولعدة ساعات متتالية.
  • الحاجة إلى ارتداء فوطتين معًا.
  • الحاجة إلى تغيير الفوطة ليلًا.
  • استمرار دم الحيض مدة تتخطى سبعة أيام.
  • خروج جلطات دموية صغيرة بحجم العملة الصغيرة أو أكبر.
  • نزيف يعيق المرأة عن أداء نشاطاتها اليومية.
  • ألم مستمر أسفل البطن.
  • الضعف العام، والإرهاق.
  • ضيق التنفس.

‘);
}

علاج نزيف الدورة الشهرية بالأدوية

يختلف علاج نزيف الدورة الشهرية باختلاف السبب المؤدي إليه، ومدى خطورته. ويراجع الطبيب بعض المعلومات قبل وصف الدواء؛ مثل: عمر المريضة، وصحتها العامة، وسبب النزيف وحدته، والتاريخ المرضي، واستجابتها لبعض الأدوية، والخضوع لأية عمليات أو إجراءات طبية، وخطة المرأة في الإنجاب في المستقبل؛ لكي يستطيع تحديد العلاج المناسب من الخيارات الآتية:[٢][٣]

  • الحديد في مكمل غذائي، لتصنيع مزيد من كرات الدم الحمراء في علاج فقر الدم؛ لأن فقر الدم السبب الرئيس للإصابة بنزيف الدورة الشهرية.
  • الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب؛ مثل: الإيبوبروفين، والنابروكسين لعلاج تقلصات البطن، والألم، وتقليل حجم النزيف رغم زيادة النزيف لدى بعض النساء بعد استخدام الأدوية المسكنة.
  • حبوب منع الحمل الهرمونية لتنظيم الدورة الشهرية، وتقليل حجم النزيف.
  • العلاج الهرموني المحتوي على الأستروجين فقط، أو الأستروجين والبروجيستيرون معًا لتقليل حجم الدم.
  • حبوب حمض ترانيكساميك، لتقليل حجم النزيف، وتؤخذ خلال أيام النزيف فقط.
  • بخاخ أنف يحتوي مادة ديسموبريسين لإيقاف النزيف لدى بعض المرضى الذين يعانون من اضطرابات نزفية؛ مثل: مرض فون ويلبراند، والهيموفيليا؛ إذ يساعد في إفراز عوامل التجلط من بطانة الأوعية الدموية لتحفيز تجلط الدم.
  • تناول منبهات لإفراز هرمون الغدد التناسلية؛ لعلاج النزيف الناتج عن الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، أو الأورام الليفية.
  • اللولب الهرموني، الذي يوضع داخل الرحم، ويفرز هرمونًا يجعل بطانة الرحم رفيعة، فيقل حجم النزيف وينظم الدورة الشهرية.

في بعض الحالات يكون الحل الجراحي الأنسب لبعض الأمراض، أو نتيجة فشل العلاج الدوائي في إيقاف النزيف، وذلك عن طريق:[٢][٣]

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

  • توسيع الرحم وكشط جزء منه؛ إذ يوسع الطبيب عنق الرحم ثم يكشط جزءًا من بطانة الرحم ويزيله؛ لتقليل حجم النزيف. لكن قد تحتاج المريضة إلى الخضوع لهذه الجراحة مرة أخرى بعد مدة.
  • سد جزء من الشريان الرحمي، إذا كان سبب النزيف الأورام الليفية، يكون الحل تقليص حجم الشرايين الرحمية، وقطع إمداد الدم عنه؛ لتقليل حجم الورم الليفي المسبب للنزيف.
  • الاستعانة بالموجات فوق الصوتية المركزة؛ لتقليل حجم الأورام الليفية أيضًا دون الحاجة إلى الجراحة.
  • استئصال الأورام الليفية طبقًا لحجمها، وموقعها، وعددها.
  • استئصال بطانة الرحم جزئيًا أو كليًا بواسطة الحرارة، أو موجات الراديو، أو الليزر، لكن يجب استخدام وسيلة منع حمل قوية ودائمة بعد الاستئصال؛ لضمان عدم حدوث حمل.
  • استئصال الرحم بالكامل جراحيًا، في صورة حل نهائي للنزيف، لكن ذلك يحرم المرأة من الإنجاب مرة أخرى في المستقبل؛ لذا يجب التأكد من عدم رغبة المرأة في الحصول على حمل في المستقبل قبل الخضوع لهذه الجراحة.

أسباب الإصابة بنزيف الدورة الشهرية

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بنزيف الدورة الشهرية؛ مثل:[٤]

  • نزول الدورة الشهرية دون خروج بويضة من المبيض، مما يسبب زيادة حجم الدم، وحدوث النزيف؛ مثل: ما يحدث في الشهور الأولى من بداية الطمث؛ أي مع بداية البلوغ، أو قرب الوصول إلى سن اليأس.
  • الاضطرابات الهرمونية التي تصيب بعض النساء.
  • فشل المبيض، مما يسبب عدم خروج بويضة، أو انخفاض إفراز هرمون البروجيستيرون.
  • الإصابة بأورام الرحم الليفية الحميدة.
  • الإصابة بالسليلة الرحمية؛ هي ورم حميد يسبب الإسراف في إفراز الهرمونات.
  • العضال الغدي، نتيجة تمدد غدد بطانة الرحم داخل عضلات الجدار الرحمي.
  • استخدام لولب الرحم غير هرموني، مما يسبب غزارة دم الحيض لدى بعض النساء.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض؛ عدوى تصيب الجهاز التناسلي تسبب العديد من التعقيدات.
  • مشاكل مرتبطة بمدة الحمل؛ مثل: الإصابة بالإجهاض، أو الحمل خارج الرحم.
  • الإصابة بسرطان الرحم، أو سرطان عنق الرحم، أو سرطان المبيضين.
  • اضطرابات نزفية وراثية؛ مثل: اضطراب الصفائح الدموية، أو مرض فون ويلبراند.
  • عرض جانبي من تناول الأدوية المسكنة، أو المضادة للالتهاب، أو الأدوية المضادة للتجلط، التي تزيد سيولة الدم.
  • الإصابة ببعض الأمراض الأخرى؛ مثل: اضطرابات الغدة الدرقية، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو أمراض الكلى والكبد.

تشخيص نزيف الدورة الشهرية

يجب تحديد سبب الإصابة بنزيف الدورة الشهرية؛ كي يتمكن الطبيب من وصف العلاج المناسب. لذا يستخدم الطبيب أكثر من طريقة في تشخيص السبب؛ مثل: الفحص الجسدي، أو فحص الحوض، أو اختبارات الدم لاكتشاف حدوث الحمل أو الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، أو الموجات فوق الصوتية على البطن وأعضاء الحوض، أو منظار الرحم، أو سحب خزعة من بطانة الرحم وفحصها تحت الميكروسكوب، أو تصوير الرحم المائي، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.[٥]

المراجع

  1. “Menorrhagia (Heavy Menstrual Bleeding)”، clevelandclinic، 2018-3-8، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-27.
  2. ^أب“Heavy Menstrual Bleeding”، cdc، 2017-12-20، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-27.
  3. ^أبMayo Clinic Staff (2017-7-15)، “Menorrhagia (heavy menstrual bleeding)”، mayoclinic، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-27.
  4. Lori Smith (2017-2-1)، “What causes heavy menstrual bleeding?”، medicalnewstoday، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-27.
  5. “Heavy Menstrual Bleeding”، acog، 2016-6، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-27.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *