‘);
}

خلق بيئة مناسبة للدراسة

يلعب المعلّم دوراً مهماً في تشكيل البيئة الدّراسية؛ فإذا كان يُعدّ بيئة سعيدة ومريحة سيكون الطلّاب غالباً سعداء، وبالمقابل؛ فإنّ شعور الطلّاب بأنّ المعلّم غاضبٌ من شأنه أن يؤدّي إلى تفاعلهم سلباً مع ذلك، ممّا يؤدي إلى إضعاف عملية التعلّم، وعليه فالمعلّم هو المسؤول عن السلوك الاجتماعيّ في الصفّ، وهذا السلوك هو الذي يعكس بيئة الفصل الدّراسيّ.[١]

التعامل كقدوة مع الطلّاب

على الرغم من أنّ المعلّم لا يُفكّر عادةً في أن يكون قدوةً يُحتذى بها من قبل طلّابه، إلّا أنّه وبشكلٍ غير متعمّد يقوم بذلك سواءً بشكل إيجابي أم سلبي اعتماداً على شخصية المعلم؛ ويرجع السبب في ذلك إلى قضاء الطلّاب وقتاً طويلاً مع معلّميهم، ومن هنا يُلاحظ أنّ مهمّة المعلّم لا تقتصر على تعليم الطلّاب فقط، وإنّما بتشكيل شخصيّاتهم.[١]