د. الودغيري يرد على مهمة الفرنكفوني عيوش الإشهارية لاغتيالِ العربية

تحت عنوان "المهمة الإشهارية لاغتيال اللغة العربية"، كتب الدكتور عبد العلي الودغيري تدوينة في حسابه على "فيسبوك" للرد على الفرنكفوني نور الدين عيوش، الذي قال في حوار له مع يومية "أخبار اليوم" في عددها اليوم الإثنين: «إن الشيء الوحيد الذي يشعر التلاميذُ بأنه أجنبيٌّ هو اللغةُ العربية».

د. الودغيري يرد على مهمة الفرنكفوني عيوش الإشهارية لاغتيالِ العربية

د. الودغيري يرد على مهمة الفرنكفوني عيوش الإشهارية لاغتيالِ العربية

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

تحت عنوان “المهمة الإشهارية لاغتيال اللغة العربية”، كتب الدكتور عبد العلي الودغيري تدوينة في حسابه على “فيسبوك” للرد على الفرنكفوني نور الدين عيوش، الذي قال في حوار له مع يومية “أخبار اليوم” في عددها اليوم الإثنين: «إن الشيء الوحيد الذي يشعر التلاميذُ بأنه أجنبيٌّ هو اللغةُ العربية».

قال د. الودغيري “آخرُ لوحةٍ إعلانية علَّقَها صاحبُ الإشهار المعروف لنشر دِعايته المُغرِضة وبَثِّ سُمومه القاتِلة ضد اللغة العربية، هي هذه الجملة التي ختَم بها كلامَه في حوارٍ نشرته صحيفةٌ وطنية واسعةُ الانتشار، قال فيها: «إن الشيء الوحيد الذي يشعر التلاميذُ بأنه أجنبيٌّ هو اللغةُ العربية». وطبعاً، هذه الصياغةُ الفصيحة للجملة لا شك أنها من تَبُّرع المُحرِّر، لأن صاحبَنا -ولكم العافيةُ- لا يَقوَى على تركيب جملة عربية فصيحة.

لم يَعُد لرجلِ الإشهار أيُّ شُغلٍ يَشغلُه، ولا همٍّ يَصرِفُه، إلا التفنُّن في نشر الدِّعاية ضدَّ لغة البلاد. يتصيَّد الفُرصة ـ بل يخلُقُ الفُرصةَ ـ لِطَعنها من الجَنْب والخَلف والأمام. لا يُبالي من أين يكون القَتْلُ، ولا بأيِّ سلاح تَموتُ. المهمةُ الوحيدةُ التي أُنيطَتْ به، وسيظلُّ خادماً مُخلِصاً لها طول حياته، هي أن يَغتالَ العربية بأيّة آلة حادَّة أو حيلةٍ ماكِرة أو مَكيدة شَيطانية. فالثمنُ السَّخِيُّ المُضاعَف مدفوعٌ سَلَفاً، والمُكافأةُ السَّمينةُ -زيادةً على ذلك- في انتظاره عند باب النهاية. فلماذا لا يُجنِّد لغايته ما يستطيع من أفكارٍ مُخرِّبة، وأيادِ مُدنَّسة، وأموال سائِبة؟؟

لا أدري من أَيَّة طِينةٍ خبيثةٍ مُلَوَّثةٍ عُجِنَت عقليةٌ مُتعفِّنةٌ مثلُ هذه التي تحملُها مخلوقاتٌ طُفيلية مَسمومةٌ زُرِعتْ في الجسد المغربي الأصيل النَّظيف، وسُخِّرَت لبثِّ الحقد والضَّغينة في قلوب أبناء المغاربة حتى ينشَأُوا وهم كارِهون لِلُغتهم الوطنية الرسمية، لغةِ أُمَّتهم وثقافتهم وهُوِيَّتهم وحضارتهم ودينهم، نافِرون منها، وحاقِدون عليها…!!

هل مات الاستعمارُ أم شُبِّهَ لهم؟ هل قُطِعَت رأسُه أم كان ذلك مجرد مَلهاةٍ ومَسخَرةِ؟…

الدليلُ على وجود الشيءُ هو وجودُ أَثره الدالِّ عليه، كما قالوا… أياديه ما زالت تعملُ بنشاطٍ مُنقَطِع النَّظير، وذَيلُه، قُلْ أَذيالُه كلُّها تتحرَّك في كلِّ اتجاهٍ ولا تَفتُر عن الحرَكة. وجَراثيمُه تتوالَدُ وتتكاثَرُ، تَسْري، وما زالت، مع الماء الذي نشربُ، والهواء الذي نتنفَّسُ، والأفكار التي تَرُوجُ…

ومرة أخرى أقول: هل ماتَ الاستعمارُ حقّاً؟”.

Source: howiyapress.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *