
في مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، روى مواطن جزائري عالق في تركيا منذ سبتمبر محنته.
وحسب الفيديو، وصل إبراهيم فيراز إلى تركيا عبر تونس لعلاج ابنه، وهو طفل يبلغ من العمر حوالي عامين.
وكشف بالفيديو أنه تمكن من مغادرة الجزائر بإذن من الحكومة، بينما كان من المقرر أن يستمر علاج ابنه لمدة شهر.
وقال إبراهيم “أجبرت على تمديد إقامتي في تركيا بسبب الوضع الصحي، لقد تقطعت بي السبل في اسطنبول منذ خمسة أشهر”.
وأضاف “سألت القنصلية الجزائرية إذا كان بإمكاني العودة عبر تونس قالوا لي نعم، فاشتريت التذاكر”.
ولكن بمجرد وصولي إلى المطار –يضيف المتحدث- مُنعت من الصعود على متن الطائرة.
وتابع “وقعت مشاداة كلامية بيني وبين الشرطة التركية، انتهت بسجني أنا وزوجتي وطفلاي الصغيرين”.
وأضاف “لقد أنفقت الأموال التي كان من المفترض أن أعتني بها بابني، يجب أن أغادر الفندق بحلول هذا الجمعة”.
ودعا السلطات الجزائرية إلى إعادة فتح الحدود حتى يتمكن المواطنون الذين تقطعت بهم السبل من العودة إلى البلاد.
[wpcc-iframe title=”Témoignage d’un Algérien bloqué en Turquie” width=”640″ height=”360″ src=”https://www.youtube.com/embed/1PSgH48Krac?feature=oembed” frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen]


