ذ. طارق الحمودي: عدنان إبراهيم.. لا مرحبا بالحائر المضلل

هوية بريس – طارق الحمودي
اختلف الناس في شأنه، فقيل إنه شيعي، وقيل معتزلي، وقلت: بل هو عدنان إبراهيم وكفى.. عرفت الدكتور والطبيب الفلسطيني عدنان إبراهيم المقيم في النمسا منذ مدة، وتابعت بعض مقاطع مرئية لدروسه وخطبه كما هي عادتي في التعرف على من يتصدون للظهور والشهرة، فتعرفت عليه وهو يسب بعض الصحابة ويتهم عائشة رضي الله عنها بما لا يليق في حقها، فعلمت أن الرجل زائغ مائل،ثم تابعته فإذا بي أمام حالة غريبة، اجتمع فيها الغرور والاندفاع والسطحية في القراءة والتحليل وضعف المعلومات وعدم التحقيق في المسائل.
وقد ادعى الرجل أنه أشعري وما الذي عليه بأشعرية، وادعى أنه شافعي وما طريقته بطريقتهم،ويكثر الرجل من الاستشهاد بأبي حامد الغزالي، معجبا بنظرية الشك عنده، وقد اجتمع عندي فيه ما جعلني أعتقد فيه الضلال عن الحق وأصوله، وفيما يلي عشر بوائق من جملة ما انتقدوا عليه مما لا ينفك عنه مما يدل على فساد عقيدته وأصول فكره،كافية لمعرفة حال الرجل ومصادره ومقاصده.
1- زعم عدنان إبراهيم في درس له عن نظرية التطور أن بني الإنسان اليوم بنو عمومة للقردة مل الشامبانزي والغوريلا والأورانغوطان ،يشتركون معهم في جد واحد كما يقول الملاحدة الداروينيون، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: “خلق الله آدم على صورته” أي على صورته الكاملة لا على سبيل التطور في الخلقة.
2- يزعم أن في البشر اليوم عيوبا في التكوين والخلقة، في العين والجهاز التناسلي وغيرها، والله تعالى يقول: “لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ”.
3- يؤمن الرجل بقدرة الإنسان على مفارقة روحه لبدنه ثم العودة إليه في الحياة الدنيا وهذا من العقائد الوثنية الباطنية وهي شبيهة بعقيدة التناسخ الكفرية.
4- ينكر عدنان إبراهيم حياة البرزخ في القبر وفتنته ونعيمه وعذابه وهو خلاف ما عليه إجماع المسلمين على ما ورد في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام.
5- صرح عدنان إبراهيم بأنه من الممكن أن تكون حياتنا كلها وهم وحلم وهذه سفسطة.
6- ينكر عدنان إبراهيم نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان كما هي أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم المتواترة.
7- ينكر عدنان إبراهيم وجود الدجال خلاف ما وردت به الأحاديث الصحيحة.
8- يسب عدنان إبراهيم جملة من الصحابة الكرام بدءاً بالسيدة عائشة رضي الله عنها التي رماها بالجهل بالله ثم طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة زاعما أنه كان ينتظر موت النبي صلى الله عليه وسلم ليتزوج من عائشة رضي الله عنها وهذا كذب، ويسب معاوية بن أبي سفيان الذي ائتمنه النبي صلى الله عليه وسلم على كتابة الوحي وأن رأس الخوارج كان صحابيا وهو كذب.
9- وزعم عدنان إبراهيم أننا نحتاج إلى العلمانية في بلادنا الإسلامية والعلمانية تعني عنده تحييد الدين.
10- والعاشرة أنه يعتقد أن بعض الناس يستطيع الاستعانة بالنظر في فنجان القهوة للاطلاع على الغيب ويسميهم الاستبصاريين! وهذه شعوذة.. هذا هو عدنان إبراهيم.. فإن كان استدعي إلى المغرب لإلقاء المحاضرات… ففي أية واحدة من هذه البوائق سيخاطب المغاربة؟!