
رجع الصدى: وأخيرا وُلدت… الحكومة!
المتفائلون الأبديون قد يرون في ما حفّ بعملية تشكيل الحكومة من اعتراضات ومنازعات وأحيانا من مصادمات بعضها اكتسى لونا قانونيا وبعضها الآخر كان بوضوح سياسيا لا تكاد تخفي حسابات مصلحية، قلنا هؤلاء المتفائلون الأبديون يرون أن كل ذلك كان لا بدّ أن يحدث في ظل النظام السياسي الذي جاء به الدستور الحالي الذي «يوزّع» السلطة بين ثلاثة رؤوس بصفة غير متجانسة ولا منطقية تؤدي حتما إلى التضارب، وكذلك في كنف ديمقراطية غضّة لم يشتد عودها ولم تنتج بعدُ تقاليد وأعرافا صلبة. فكلّ ما جدّ من إشكاليات يعتبر مراكمات جديدة من شأنها أن تثري التجربة الديمقراطية وتعزّز المسيرة السياسية الوطنية.
Share your love

المتفائلون الأبديون قد يرون في ما حفّ بعملية تشكيل الحكومة من اعتراضات ومنازعات وأحيانا من مصادمات بعضها اكتسى لونا قانونيا وبعضها الآخر كان بوضوح سياسيا لا تكاد تخفي حسابات مصلحية، قلنا هؤلاء المتفائلون الأبديون يرون أن كل ذلك كان لا بدّ أن يحدث في ظل النظام السياسي الذي جاء به …
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2020/02/20



