Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
بعثت فلسطين رسائل متطابقة إلى ثلاثة مسؤولين في الأمم المتحدة تحذر فيها من “الحالة الأمنية الحرجة” في قطاع غزة، وتندد بعرقلة إسرائيل جهود إعادة إعمار القطاع الذي تحاصره منذ 15 عاما، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، الثلاثاء.
وبعث رياض منصور، مندوب دولة فلسطين لدى المنظمة الدولية، هذه الرسائل إلى كل من أمينها العام، أنطونيو غوتيريش، ورئيس جمعيتها العامة، فولكان بوزكير، ورئيس أعمال مجلس الأمن خلال أغسطس/ آب الجاري، الدبلوماسي الهندي، تي إس تيرومورتي.
ووضع منصور المسؤولين الثلاثة “في صورة الحالة الأمنية الحرجة التي يمر بها الفلسطينيون داخل قطاع غزة المحاصر، بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وتردي الظروف الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية هناك”.
ويعيش في غزة أكثر من مليوني فلسطيني، وهم يعانون أوضاعا معيشية متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل للقطاع منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية في 2006.
وفي رسائله، قال منصور: “في انتهاك لوقف إطلاق النار، المبرم (بين إسرائيل وفصائل غزة) في 21 أيار/ مايو (الماضي)، استخدمت إسرائيل القوة المفرطة والعشوائية ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة”.
وأضاف أن الفلسطينيين “تجمعوا قرب السياج (الحدودي- السبت)، احتجاجا على مرور 54 عاما على احتلال قطاع غزة، فأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه المتظاهرين، ما تسبب بإصابة 41 مدنيا، بينهم 22 طفلا، أحدهم أصيب بعيار ناري في الرأس، كذلك شنت غارات جوية عسكرية على مناطق في غزة”.
وتابع أن إسرائيل تواصل إعاقة جهود إعادة الإعمار في غزة، وتواصل فرض الحصار والقيود على مواد إعادة الإعمار والتعافي الضرورية، وكذلك المساعدة الإنسانية.
وجدد دعوته المجتمع الدولي إلى “العمل بشكل فوري على رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على المدنيين الفلسطينيين في غزة، وضرورة وصولهم دون عوائق إلى الاحتياجات الإنسانية والإغاثة وإعادة الإعمار”.
وحذر منصور “من الأخطار الجسيمة التي يشكلها تصاعد العنف بسبب سياسات إسرائيل في غزة وفي جميع أنحاء الأرض المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية”.
ومنذ سنوات، تدعو السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى توفير حماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، في ظل انتهاكات إسرائيلية يومية بحقه.
