طهران-(د ب أ)- أ ف ب ـ أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأحد سلسلة من التدابير المصرفية والضريبية لدعم الشركات والأسر، وذلك في ظل الضغط الذي يشكله انتشار فيروس كورونا على الاقتصاد.
وقال روحاني خلال اجتماع تم بثه عبر التليفزيون إنه يمكن للموظفين إرجاء دفع فواتير التأمين الصحي والضرائب والمرافق لثلاثة أشهر، بينما سيحصل الثلاثة ملايين إيراني الأكثر فقرا على مساعدات نقدية تصل إلى ستة ملايين ريال (1637 دولارا) بداية من 17 من آذار/مارس الجاري.
كما سترفع المصارف القيود والحدود على الدفع عبر الشيكات للشركات، وفقا لما نقلته وكالة “بلومبرج”.
وكان البنك المركزي قد أعلن تدابير تتعلق بالضرائب والتأمينات الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة.
وكانت إيران طلبت دعما ماليا بقيمة نحو خمسة مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، وهذا هو أول طلب دعم مالي تتقدم به الجمهورية الإسلامية للصندوق منذ ستينات القرن الماضي.
وأعلنت إيران رسميا اليوم ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد إلى 724 حالة، والإصابات إلى نحو 14 ألفا. ووصل عدد المتعافين إلى 4590 .
وأعلن روحاني اليوم أنه لا توجد خطط لوضع أي منطقة من البلاد تحت الحجر الصحي التام، ودعا في الوقت نفسه المواطنين إلى تقليص التحركات والبقاء في المنازل.
كما أُغلق حرم ضريح الإمام الرضا في مشهد، أبرز مدينة مقدسة شيعية في إيران، أمام الحجّاج حتى إشعار آخر، عملاً بتعليمات الحكومة لمكافحة وباء كورونا المستجدّ، وفق ما أعلن متحدث باسم الموقع المقدّس لوكالة فرانس برس الأحد.
وقال المتحدث “تم إغلاق جميع بوابات الضريح وبشكل عام كل المساحات المغلقة في الضريح المقدّس”، بما في ذلك ضريح الإمام الرضا، وذلك قبل بضعة أيام من رأس السنة الفارسية، وهي تقليدياً مناسبة لتجمّع كبير في الحضرة الرضوية.
كما اكد روحاني، عدم وجود أية مدينة خاضعة للحجر الصحي وعدم وجود أية قيود على الأنشطة التجارية في البلاد، ضمن إطار جهود مكافحة فيروس كورونا.
وطالب في تصريحات بالعاصمة طهران، نقلها التلفزيون الحكومي الإيراني، شعب بلاده بعدم الخروج من منازلهم إلا في حالات الضرورة، لتسهيل أعمال موظفي قطاع الصحة في البلاد.
وأضاف أن فرض الحجر الصحي على طهران أو مدن أخرى، غير وارد.
وتابع: “ليست هناك أية قيود مفروضة على أصحاب المحلات التجارية، الجميع يمارس تجارته بحرية”.
تصريحات روحاني تأتي بعد انتشار أنباء حول إخضاع بعض المدن الإيرانية للحجر الصحي، وفرض قيود على الأنشطة التجارية في البلاد.
وفي سياق متصل، تعافى تسعيني إيراني، من الفيروس، وخرج من المشفى الذي كان يرقد فيه، عقب استكماله تلقي العلاج.
ونقلت وكالة أنباء فارس، عن رئيس جامعة “بيم” للعلوم الطبية في إيران، عباس عباس زاده، قوله إنه تم إجلاء أكبر المصابين سناً (91 عاماً) بالفيروس في البلاد، من المشفى، بعد تعافيه من الفيروس.
وأوضح أن المصاب كان يعمل في مزرعة، دون تقديم معلومات أكثر حول هوية المصاب.
ووفق بيانات رسمية، بلغ عدد ضحايا الفيروس في إيران 724 وفاة و13 ألفا و983 إصابة.
وحتى الأحد، أصاب “كورونا” ما يزيد على 167 ألفا في 156 دولة وإقليما، توفي منهم أكثر من 6 آلاف، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا.
Source: Raialyoum.com


