رودريجو جويس.. من القمة إلى القاع في ريال مدريد

مدريد- متابعات: الحياة في ريال مدريد دائمًا ما تكون صعبة بالنسبة للاعبين الشبان، أو على الأقل تحت قيادة مدرب الفريق الأول الفرنسي زين الدين زيدان.

وفي فصل الخريف الماضي أبدى زيدان حبه وإعجابه الشديدين بجناحه البرازيلي رودريجو جويس التي تعاقدت معه إدارة ريال مدريد مقابل 40 مليون يورو قادمًا من سانتوس البرازيلي.

واستطاع رودريجو اعتلاء قمة ريال مدريد في السادس من نوفمبر الماضي، في ذلك اليوم شارك اللاعب في ثاني مبارياته بدوري أبطال أوروبا أمام جالطة سراي التركي ليوقع اللاعب على هاتريك مثالي سجله جاء بقدميه اليمنى واليسرى والرأس، وفق “ASعربي”.

وكان زيدان قد اعتمد كذلك على اللاعب في مباراة جالطة سراي التي أقيمت على ملعب الأخير، وكان ذلك اللقاء بمثابة حياة أو موت لكتيبة الفرنسي، لذا مشاركة رودريجو في تلك المباراة بمثابة ثقة عمياء يضعها المدرب الفرنسي في جناحه الشاب.

وبعد مرور شهرين فقط من وصول اللاعب إلى قمة ريال مدريد عاد مرة أخرى إلى القاع وغاب عن قائمة الفريق مباراة تلو الأخرى دون أي سبب وجيه، بخلاف ما حدث مع مواطنه فينيسيوس جونيور الذي استعاد بريقه في الآونة الأخيرة وكان شرارة تحقيق الفوز على برشلونة في مباراة الكلاسيكو الأخيرة التي انتهت بفوز ريال مدريد بهدفين نظيفين قاداه لاعتلاء صدارة ترتيب الدوري الإسباني من جديد.

وسيستضيف ريال بيتيس الأحد ريال مدريد على ملعب بينيتو فيامارين في إطار منافسات الجولة السابعة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني.

ومن المقرر أن يعلن راؤول جونزاليس، مدرب ريال مدريد الرديف، عن قائمة فريقه المشاركة في مباراته المقبلة، وإذا انضم رودريجو إلى تلك القائمة فإنه سيكون خارج حسابات زيدان لمباراة أخرى تنضم إلى قائمة غياباته التي أضحت لا تنتهي والتي وصلت إلى الآن 4 مباريات.

ويبدو أن رودريجو أضحى خارج حسابات زيدان تمامًا، فالفريق يمر بلحظة جيدة ويمتلك كل عناصره باستثناء المصابين إيدن هازارد وماركو أسينسيو.

وإذا ما تناولنا الحديث عن ماريانو دياز، فهدفه في مرمى برشلونة خلال مباراة الكلاسيكو الأخيرة أثار حفيظة مدربه الفرنسي في الاعتماد عليه مستقبلًا وحتى انتهاء الموسم الجاري، لذا فالجناح البرازيلي ليس لديه مكان بالتشكيلة الحالية.

وبالرغم من غيابات رودريجو المتكررة واعتماد زيدان المتكرر على فينيسيوس، فإن عقلية زيزو مختلفة بعض الشيء ويصعب معرفة ما يفكر به، لذا قد يعول على جويس مرة أخرى في أي لحظة.

وإذا ما قارنا بين أرقام وإحصائيات كلا اللاعبين فالأفضلية تكون حليف رودريجو، إذ سجل 7 أهداف من 18 تسديدة مع فريق ريال مدريد الأول، بينما أحرز فينيسيوس أربعة أهداف فقط من 29 تسديدة بمختلف المباريات.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *