زعيم حزب يساري مغربي يدعو إلى طي مجموعة من الملفات لأن البلاد في حاجة إلى نفس ديمقراطي جديد

الرباط - «القدس العربي»: دعا زعيم حزب يساري مغربي إلى طي مجموعة من الملفات الإعلامية وملفات الحراكات الاجتماعية لأن البلاد في حاجة إلى «نفس ديمقراطي جديد في زمن

زعيم حزب يساري مغربي يدعو إلى طي مجموعة من الملفات لأن البلاد في حاجة إلى نفس ديمقراطي جديد

[wpcc-script type=”be05e12b1ca6c603291ce4f5-text/javascript”]

الرباط – «القدس العربي»: دعا زعيم حزب يساري مغربي إلى طي مجموعة من الملفات الإعلامية وملفات الحراكات الاجتماعية لأن البلاد في حاجة إلى «نفس ديمقراطي جديد في زمن فيروس كورونا»، وقال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية (الحزب الشيوعي المغربي سابقاً)، في ندوة حول موضوع «الأحزاب السياسية وقضايا الساعة» نظمتها السبت مؤسسة الفقيه التطواني، عبر تقنية «المناظرة المرئية»، ونشطها إعلاميون وفاعلون، إن الجائحة «مناسبة للقيام بمراجعات والقطيعة مع عدد من التوجهات». وزاد: «مزيان تكون شي إشارات لنحس بأنه عفا الله عما سلف، ونطوي الصفحة…هناك ملفات إعلامية وملفات الحراكات، لا بد من طيها».
وشدد بنعبد الله على أنه لا بد من الدفاع عن الديمقراطية والحرية و»الإعلام المزيف». وقال: «هناك ناس خطر على المجتمع…الترويج لإشاعات وأخبار كاذبة ترعب المجتمع، يقتضي وقفة واضحة في هذا الباب للدفاع عن الحقل الإعلامي الجدي وإعطائه مكانته الحقيقية»، واعتبر أن دور الإعلام تقديم الخبر مع الحرية في التعليق في إطار القانون، مضيفاً: «كاين الصالح والطالح، ولا بد من ريادة الثقافة، ووجه دعوة خاصة للمثقفين: نحن في حاجة لهم لتوجيهنا».
ودعا زعيم الحزب اليساري إلى «التفكير في حاضر المغرب ومستقبله الذي ينبغي أن ينطلق من إصلاح المستشفى العمومي والمدرسة العمومية، مدرسة المساواة والارتقاء الاجتماعي وتأهيل المجتمع». وقال إن «ما يقع في مغرب اليوم درس يدعو لإعادة النظر في مفاهيم سيطرة العالم بعد أن قلبت كورونا كل الموازين، ويحتم علينا أن نخرج ونتكلم وننتج أفكاراً وتصورات ومفاهيم، وسط نقاش حقيقي للحاضر والمستقبل لمواجهة المخاطر المحدقة، وأن نخرج من هاته الجائحة سالمين غانمين».
وأكد نبيل بنعبد الله أن الانفراج السياسي ضروري في هذه المرحلة «لأنه المدخل للخروج مما يقع اليوم، وأننا بحاجة لمراجعات أساسية من أجل التصنيع وتطوير المنظومة الصحية والتعليم العمومي، وشفافية كبرى تؤمنها الدولة»، محذراً من أن خروج المغرب من هذه الأزمة «وتبقى دار لقمان على حالها»، لذا لا بد من «تفادي الأخطاء وإصلاح أخطاء البلاد لبناء دولة قوية ديمقراطية، رغم أنه لا نعلم كيف ستكون الموازين بعد الخروج من الجائحة؟».
وأقر بنعبد الله أن «برامج الدعم الاجتماعي خضعت لعدد من الحسابات السياسوية، وكان هناك تردد وتأخر كبير، وبقينا في إجراءات تكميلية». وأن ما وقع «خضع لإصلاحات سياسوية، ولاعتبارات كون تنفيذ تلك الإصلاحات آنذاك ستجني منه قوى سياسية نتائج، لقد تأخرنا في ذلك كثيراً».

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *