يمكن تعريف السادية المازوخية على أنّها إعطاء أو تلقّي المتعة الجنسية عن طريق إلحاق أو استقبال الألم والإذلال. وقد يكون نوعًا من أنواع تعزيز المتعة الجنسية، أو في بعض الحالات يكون بديلًا لحدوث المتعة أو شرطًا لا غنى عنه لتحصيلها، حيث يُستخدم الألم في التحريض على المتعة الجنسية.
ويجب عدم الخلط بين العدوان الجنسي والسادية المازوخية، حيث إنَّ السادية المزوخية تسعى إلى الألم والإذلال في سياق الحب والجنس، ولا تفعل ذلك في الحالات الأخرى. ولا يُعتبر أصحاب هذه الحالة مرضى نفسيين بشكل عام، بينما يعدّ الاعتلال النفسي أو اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع كذلك.
وتعدّ السادية المازوخية غير قابلة للتشخيص في هذا الإطار، ما لم تُسبب ضائقة كبيرة أو ضعفًا للفرد أو ضررًا للآخرين. ويعدّ انتشار هذه الحالة متساوٍ بين الرجال والنساء، إلّا أنّها تتطوّر عند الرجال في سنّ مبكرة. ومن الممكن أن يتبدل سلوك الشخص نفسه بين السادية والمازوخية.



