هناك أسباب كثيرة تُؤدي لإصابة الإنسان بـ الطفح الجلدي ، وسنتعرف عليها عبر مقالنا اليوم من موسوعة ، وهو التهيج والالتهابات التي يُصاب بها الجلد، فينتج عنه تغير واضح في لونه، ودفئًا فيه، ونُلاحظ وجود تورم واحمرار في الجلد، مع الحكة المستمرة.
يُصاب معظم الناس بإحدى مراحل حياتهم بالطفح الجلدي، والأكثر عُرضة للإصابة به هم الأطفال، وهو له مجموعة من الأشكال المختلفة من بينها حبيبات الغدة النخامية، الأكزيما، النخالية الوردية، الحزاز المسطح، اللطاخة، الحويصلة، الشروية، الدرنات، وغير ذلك، وعلى الأغلب لا يُسبب هذا المرض خطر على الإنسان وصحته، فهو يكون مؤقت، وربما يُسبب خطر على حياة الفرد، ولكن هذا الأمر نادر الحدوث.
لذا دعونا نتعرف عن قرب على أسباب الطفح الجلدي المفاجئ واعراضه وعلاجه، وذلك عبر السطور التالية، فتابعونا.
أعراض الطفح الجلدي
- الإصابة بإكزيما عند الأكواع واليدين، أو بمفاصل الركبتين، المرفقين، وعن فقرات الظهر خاصةً بمنطقة الانحناء، وإصابة فروة الرأس والمواقع الموجودة وراء الرقبة.
- الشعور باحمرار وتورم الجلد.
- تقشر الجلد وجفافه، وإصابته بالتشققات المختلفة خاصة بتلك الأماكن التي بها طفح جلدي.
- وجود عدوى جرثومية ثانوية وفيروسية.
- نُلاحظ وجود بثور صغيرة في أماكن متفرقة في الجسم وتكون مليئة بالسوائل.
- الإصابة بالحكة الشديدة.
- الشعور باختناق وألم بالحنجرة، مع الإصابة بضيق التنفس.
- الإصابة بآفات جلدية فوق سطح الجلد، أو الآفات القيحية.
- الإصابة بالحُمى.
- الحساسية المفرطة عند المكان المُصاب.
- نُلاحظ خطوط حمراء متواجدة بمنطقة الطفح.
أسباب الطفح الجلدي
هناك الكثير من الأسباب المختلفة التي تجعلك تُصاب بالطفح الجلدي، ومنها:-
- قد يخرج من الجسم ردة فعل سلبية للغاية عند لمس الجلد لمادة خارجية، ويؤدي الأمر للإصابة بالطفح الجلدي مثل العطور، المنظفات المُستخدمة في الغسيل، الصابون الذي يتضمن بداخله كمية من الصودا كبيرة، وعند الاستعانة ببعض مستحضرات التجميل.
- عند الإمساك بإحدى النباتات السامة ومنهم السماق، اللبلاب، والبلوط.
- في حالة لمس أي مواد كيميائية متواجدة باللاتكس، أو المطاط.
- عند الاستعانة ببعض الأصباغ بالملابس المختلفة.
- في حالة تناول بعض الأدوية التي تُسبب فرط حساسية للفرد؛ نتيجة أحد المكونات الموجودة بالدواء، فهنا قد يتعرض الفرد للطفح الجلدي.
- في حالة إصابة الإنسان بالذنبة وهو من الأمراض المناعية التي تؤدي للطفح الجلدي على الأنف، والخدين.
- إذا تعرض الشخص للإصابة بالعدوى الجرثومية في حالة شرب مشروبات أو تناول أغذية ملوثين.
- عند التعرض للدغة من إحدى الحشرات ومنها البراغيث.
- إذا تعرض الإنسان للإصابة بالصدفية الجرب، أو الأكزيما سواء العادية أو الزهيرية.
- عند إصابة الشخص بالسعفة وهي نوع من العدوى الفطرية تؤدي لظهور طفح جلدي بالجسم على هيئة حلقات.
- الإصابة بجفاف البشرة الشديد.
- في حالة تقدم السن، أو التعرض للتغيرات المناخية.
علاج الطفح الجلدي
بعد تشخيص حالة المريض، والتأكد من إصابته بالطفح الجلدي، ومعرفة نوعه، فهنا سيكون على الفرد أن يبدأ في أخذ الاحتياطات اللازمة، ومنها:-
- إذا كنت مُصاب بالحكة، وترغب في تقليلها فهنا عليك أخذ الأدوية الخاصة بالحك، مع الاستعانة بمراهم الألوفيرا، للتخلص منها، وخفض نسبة الإصابة بأي عدوى أخرى ثانوية، وأيضاً تُساهم هذه المراهم في نظافة الأظافر واليدين.
- على مريض الطفح الجلدي إذا ازدادت حالته سوءًا فهنا عليه الاستعانة بالكريمات المرطبة المتنوعة، ولترطيب جلدك لابد من استعمال زيت الزيتون، مع استخدام المراهم التي تتضمن بداخلها إستيروئيدات.
- في حالة إصابة المريض بعدوى فيروسية بشكل مؤقت، واختفائها بعد ذلك بعد مرور عدة أيام أو أسابيع، فهنا لا يحتاج المريض لأي أدوية.
- عند غسل الشعر والبشرة لابد من استعمال المياه الدافئة، وتجنب المياه الساخنة، مع استخدام منظف خفيف، كالصابون المُعطر.
- عند الإصابة بالطفح الفطري فهنا عليه الاستعانة بالمراهم المضادة للفطريات.
- إذا هجم على المريض الطفح العدوائي فهنا لابد من تناول المضادات الحيوية، وهي تلك الأقراص التي يتم أخذها عبر الفم، أو وضع مرهم مضاد حيوي.
- وبالطبع لابد من المتابعة مع الطبيب المختص، لتحديد الأدوية التي يُمكنك استخدامها، وما هي الجرعة المناسبة؛ للتخفيف والتقليل من هذه الأعراض، مع التخلص من الطفح الجلدي، والحفاظ على صحتك وسلامتك.
- وللوقاية أكثر من التعرض للطفح الجلدي عليك تجنب أي مواد مهيجة، مع الحفاظ على نظافتك الشخصية.
المراجع
1
2
3
4



