سبب هزيمة المسلمين في معركة أحد هو
سبب هزيمة المسلمين في معركة أحد هو ؟، سؤال نوضح لك إجابته في هذا المقال من موسوعة، تعد غزوة أحد من الغزوات التي وقعت نتيجة للصراع بين المسلمين وكفار قريش، وقد وقعت بعد مرور عام من غزوة بدر التي وقعت في العام الثاني من الهجرة النبوية والتي انتصر فيها المسلمون على كفار قريش فكان لهذا الانتصار وقع كبير في نفوس الكفار الذين كُسرت شوكتهم وفي المقابل أبرزت الغزوة قوة المسلمين في الجهاد في سبيل الله، وقد أراد كفار قريش بعد هذه الغزوة أن ينتقموا من المسلمين فوقعت غزوة أحد التي انتهت بهزيمة المسلمين لسبب رئيسي يمكنك الإطلاع عليها في السطور التالية.
ما هو سبب هزيمة المسلمين في معركة أحد ؟
- يرجع السبب الرئيسي في هزيمة المسلمين من كفار قريس في غزوة أحد هو أن الصحابة لم يلتزموا بما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم.
- أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة بألا يغادروا جبل أحد بالمدينة المنورة، ولكن لم يلتزم بذلك سوى عدد قليل منهم.
- ترك الكثير من المسلمين جبل أحد لأنهم اعتقدوا أنهم انتصروا في هذه المعركة، وذلك حينما رأوا كثرة الغنائم من هذه المعركة.
- انتهز خالد بن الوليد فرصة بقاء عدد قليل من المسلمين على جبل أحد وبدأ بالهجوم عليهم فكانت النتيجة هي هزيمة المسلمين في المعركة.
- وقد كان خالد بن الوليد ضمن جيش الكفار آنذاك، وقد أسلم في السنة الخامسة للهجرة.
- وبالتالي فإنه من أبرز الدروس المستفادة في هذه الغزوة طاعة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم.
أسباب وقوع معركة أحد
- رغبة الكفار في الانتقام والثأر من المسلمين بعد هزيمتهم في غزوة بدر.
- رغبة سادات قريش في استعادة هيبتها وزعامتها من جديد.
- محاربة كفار قريش للإسلام ومحاولاتهم لصد الناس عن الدخول في الإسلام بإعطاء الأموال لهم.
- تأثر اقتصاد كفار قريش بحركة سرايا الخاصة بالمسلمين.
متى وقعت غزوة أحد ؟
- وقعت غزوة أحد في يوم 7 من شهر شوال في السنة الثالثة من الهجرة عام 625 ميلاديًا.
- بلغ عدد جيش المسلمين في هذه الغزوة 700 مقاتل.
- بلغ عدد جيش الكفار في هذه المعركة 3000 مقاتل من قبيلة قريش و ثقيف وبني كنانة والأحباش.
أحداث غزوة أحد
- انقسم جيش المسلمين في هذه المعركة إلى عدة فرق، من بينهم فرقة تقوم على حراسة مداخل ومخارج المدينة المنورة، وفرقة أخرى لحماية الرسول صلى الله عليه وسلم.
- كما اشتمل الجيش أيضًا على فرقة أخرى من الرماة بقيادة عبد الله بن جبير تمكث في أعلى قمة الهضبة.
- تمثلت خطتهم بأن تحيط المدينة بالرسول صلى الله وسلم من أمامه وجبل أحد من خلفه.
- عندما وصلت جيوش الكفار إلى أسوار المدينة المنورة بلغ هذا الخبر إلى جيش المسلمين.
- وقد كانت الخطة التالية بأن يبقى جميع السكان في المدينة كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا تسنح الفرصة للكفار بأن يقيموا معسكرات في المدينة.
- بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم ببث الحماسة في نفوس المسلمين عند بداية المعركة حيث هتف قائلاً “أمت، أمت”.
- وقد بدأت المعركة بقتل ذوي اللواء في قريش حيث قتل طلحة حامل اللواء على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
- ومن ثم قتل حامل اللواء البديل له أبو سعد على يد سعد بن أبي وقاص.
- وقد تمكن المسلمون من قتل حاملو اللواء الآخرين الذين انتهوا بصوأب.
- بعد أن تمكن المسلمون من قتال أصحاب اللواء ذهبت فرقة من جيش مكة إلى مكان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أصيب في جبهته وأنفه وكُسرت خوذته.
- أسرع العديد من الصحابة لإنقاذ الرسول صلى الله عليه وسلم وحمايته من بينهم مصعب بن عمير وعدد من الأنصار ولكنهم صمودهم لم يدم طويلاً أما جيش الكفار حيث قتلوا.
- قلت حماسة جيش المسلمين وضعفت عزيمتهم عندما سمع أحدهم يطلق إشاعة قتل الرسول صلى الله عليه وسلم.
- في أثناء القتال لاحظ المسلمين أن جيش الكفار يبدأ في الانسحاب وقد علم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم متجهين إلى مكة المكرمة.
نتائج غزوة أحد
- عندما تمكن جيش خالد بن الوليد من الإغارة على فرقة المسلمين بالجبل انتهت المعركة بقتل 70 من جيش المسلمين من بينهم حمزة بن عبد المطلب الذي حزن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بشدة.
- إذ روى بن مسعود رضي الله عنه:” رأينا رسول الله باكياً قط أشد من بكائه على حمزة بن عبد المطلب.
- وضعه في القبلة، ثم وقف على جنازته، وانتحب حتى نشع من البكاء”.
- وروي أنه “كان رسول الله يعز حمزة، ويحبه أشد الحب، فلما رأى شناعة المثلة في جسمه تألم أشد الألم، وقال: لن أصاب بمثلك أبداً، ما وقفت قط موقفاً أغيظ إليَّ من هذا”.
- بعد انتهاء هذه المعركة شن اليهود والأعراب هجومًا على المسلمين بسبب هزيمتهم في المعركة بانتقادهم والسخرية منهم
- ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتأثر بهذا الهجوم فقد قرر إجلاء اليهود من المدية المنورة حتى لا يؤثروا في عزيمة المسلمين، وفي سبيل استرجاع هبيبتهم من جديد.
الدروس المستفادة من غزو ة أحد
- كانت هذه المعركة بمثابة اختبار المسلمين في الثبات أمام مغريات الدنيا الذي كانت السبب الرئيسي في هزيمتهم (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ).
- كما أن هذا الاختبار حرم المسلمين من مدد الله لهم بإرسال 5000 من الملائكة، فذلك يعد من أقوى الدروس للمسلمين بأن الثبات أمام مغريات الدنيا يقابله العون والمدد من الله.
- أن النصر لا يكون بالعدد بل بمن صدق في جهاده في سبيل الله (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ).
- أن النصر لا يتحقق في المعارك إلا بطاعة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم (وَأَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرينَ).
- رحمة الله بالمسلمين من خلال نومهم حتى تتجدد عزيمتهم وليخفف عنهم من الشعور بالحزن بسبب الهزيمة (ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّـهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ).
وفي ختام هذا المقال نكون قد أوضحنا لك إجابة سؤال “سبب هزيمة المسلمين في معركة أحد ؟” كما استعرضنا لك أسباب وقوع غزوة أحد وأحداثها ونتائجها للمسلمين، بالإضافة إلى الدروس المستفادة منها.
ويمكنك الإطلاع على المزيد من المعلومات عن غزوة أحد في المقال التالي من الموسوعة العربية الشاملة:
- بحث عن غزوة احد وأسبابها ونتائجها مع المراجع
- أحداث غزوة أحد ونتائجها
- من انتصر في غزوة احد



