‘);
}

كثيرة هي الأمثال الشعبية المتداولة في بلادنا، وخاصة في فلسطين، بل إنها أصبحت جزءاً من التراث العربي الأصيل، الذي يجب الحفاظ عليه؛ والتمسك به، وإلا ضاع مجدنا.

أذكر أنني في صغري كنت كثيراً ما أحاول أن أحفظ أكبر قدرٍ من الأمثال الشعبية، لأستطيع أن أجاري الكبار في عاداتهم وتقاليدهم، وكلماتهم الجميلة، من أمثال وحكم يعتدون بها.

هناك أيضاً عدد كبير من الأمثال العربية الأصيلة، التي لها تاريخٌ مجيد، كما أنها منقولة باللغة العربية الفصحى، بشكل رائع وممتع.

ومن الملاحظ جيداً، أن الأمثال لا تأتي هباءً منثورًا، بل لكل مثل قصته وحكايته، التي من بعدها يصبح متداولًا على الألسنة، باعتبار العبرة والعظة، من أحداث مشابهة.